غبيراء « 1 »
كذا أورده ابن البيطار . وفي التذكرة : غبيرا ، بدون همز .
قال ابن البيطار : هو شجرة معروفة ببلاد المشرق كله ، وهي بالعراق كثيرة جدا ، وبالشام أيضا . إلا أن التي بالعراق أكبر وأكثر لحما ، وقد يكون ثمرها على قدر الزيتونة المتوسطة ونواها صغير إلى الطول . ولونها أحمر ناصعة الحمرة . ويسمون الشجرة التي لا تثمر منها بدمشق الزيزفون .
غبيراء
قال : وأزهار هذه الشجرة لها قوة عظيمة في تهييج النساء إلى الباه . وفي بلاد المشرق من شجر الغبيراء شيء كثير ، فإذا كان إبان نوار تلك الشجرة عرض للنساء في ذلك الصقع عند شمهن روائح زهرها ما يعرض للسنانير ، حتى تكاد النساء تفتضحن وأزواجهن . لذلك يعمد الرجال إلى منع نسائهم من الخروج في وقت زهر الزيزفون
ومن جعل من زهر هذا النبات إكليلا على رأسه فرح فرحا عظيما وطرب ، ووجد في نفسه سرورا كبيرا .
هامش
( 1 ) باللاتينية :« Sosrbus aucuparia »، وبالإنكليزية :« Mountain ask »، وبالفرنسية :« Sorbier des oiseleurs ».