هليج ( القديسية )
Balanite
Balanites aegyptiana Del . Zygophyllacees )
اسم آخر : بلسم جيروكو .
هي شجرة يمكنها أن تبلغ ارتفاع 5 م متشعبة جدا ، ذات سويقات فتية وبريّة ، أوراقها مركبة من ورقتين بيضويتيه عند القاعدة واللتان تبدوان طويلتان ؛ حتى 7 سم ، وأشواك قوية جدا أزاهيرها سنمية الشكل ، من 3 إلى 8 زهرات غلافها يحوي خمسة فصلات كأسية زغبية وخمسة بتلات خطية ، وخمسة أسدية ثمارها على شكل ثمرات لحمية مفردة النواة بيضوية من 1 إلى 2 سم ، تحتوي على بذرة وحيدة ، الصنف الإفريقي الاستوائي المداري شائع كثيرا في المراعي الصحراوية للصحراء الجزائرية : في الصّورة والهقار ، وتاسيلي .
التسميات المحلية : تبوراك ، زقوم ، هليج
يستخدمه سكان الصحراء كطارد للديدان وضد بعض أمراض المجاري التنفسية ، ومن أجل استحضار مقبض أوعية .
تؤكل ثمارها ولكنها ذات نوعية دون المتوسطة ، تحتوي بذرته على زيت .
الخواص : ( اللحاء ، الأوراق ، الثمار ، البذور ) ثماره يشار إليها على أنها تعالج الدمامل ( الطفح ابيضاض الجلد ، الالتهابات الجلدية )
أوراقه : شافية ومندبة للجروح ، وتستخدم كمقبّضة للأوعية .
بذوره : مقشعات للنخامة ، مضادة للسعالات .
لحاؤه : يقضي على الرخويات .
العناصر الفعالة : صابونين ، زيت في البذور استيروئيد ، سابوجينين . . .
هليون ( الزنبقية )
Asperges
Asparagus sp . ( Liliacees )
إن الهليون المزروع هو نبات عشبي والذي ينمو أحيانا بطريقة عفوية تلقائية ، ومن جذموره الزاحف تنبت براعم فتية طرية تستهلك كبقل من قبل ذواقة الطعام ، إن الهليون البري ذو الأوراق الحادة هو جنيبة صغيرة دغلية ، ذات أطراف رفيعة تتعلق على النباتات المجاورة القريبة ، وهي ذات أوراق واخزة لاسعة على شكل إبر قصيرة ، متجمعة في نجمات ، من 5 إلى 12 إبرة ، وهي ذات أزهار صفراء مخضرة وبثمار عنيبية الشكل ، بطول حبة الحمص ، في بادئ الأمر تكون خضراء اللون ، ثم سوداء وقت النضوج ، وتحتوي من حبة إلى حبتين براعمها الفتية خضراء ، ولها طعم مر خفيف .
Asperge blanche Asparagus albus L .
إن الصنف المتوسطي شائع في منطقة التل .
التسميات المحلية : بو جلال ، بوخالة .
Asperge officinale Asparagus officinalis L .
إن الصنف الأورآسيوي نادر جدا في منطقة التل .
التسميات المحلية : السكوم ، أسفراجي .
هليون بري
Asperge sauvage
Asparagus acutifolius L .
وهو صنف متوسطي شائع في التل
التسمية المحلية : سكوم .
إن هليون هو كلمة أشار إليها كل من بوكلاريش ، وداود ، والغساني ، وعبد الرزاق