متر ) ، مخططة ومبقعة باللون الأرجواني القرمزي ، أوراقه متقطعة جدا ، لامعة ، إزهاراته على شكل خيمات بيضاء ، من ( 8 ) إلى ( 20 ) حامل خيمي ، قنيبة ذو ( 3 ) وريقات رمحية سنانية ، متوضعة في جانب واحد ، ثماره بطول من ( 3 ) إلى ( 4 ) ملم ، بيضانية ، ذو رائحة عفنة نتنة .
إن الصنف الأورو آسيوي نادر نسبيا في كل أنحاء التل ، بالقرب من المستنقعات والحفر .
التسميات المحلية : شكران ، جرجير .
وقد أشار ابن البيطار إلى كلمة شوكران التي تتطابق مع
Koneion
لديوسقورديوس .
ولقد أضاف المؤلف بأنه في اللغة الأعجمية ( اللسان الغير عربي ، في اللاتينية في الوقت الحالي ) يسمى جقوطة .
إن النبات بأكمله سام بشكل مخيف ومرعب ، وتتجلى سميته بتهيج مخي وباختلاجات وتشنجات يتبعها شلل للجملة العصبية المركزية وللعضلات . الوحيدة الحلزونية هي التي تستطيع أن تأكل من أوراقه .
وقد كان الشوكران في الماضي يستخدم في الطب الشعبي على صورة لزقات وكمادات مسكنة للآلام . لكن وبكل صراحة ووضوح ينصح بتجنب هذا النبات والكف حتى عن لمسه .
الخواص : ( على سبيل التنويه ) : مفقد الألم مخدر ، مسكن ، . . . ، ويشار إلى النبات على أنه فعال ضد تصلب الشرايين والتهاب البروستات .
العناصر الفعالة : زيت أساسي فلافونوئيدات ، كومرينات ، قلويدات : كونين كونيسئين ، كويندرين ، بيبريدين ، ميتيل - بيبريدين . . .
ملاحظة هامة : يحدث أحيانا أن يختلط الشوكران مع خيميات أخرى كالمقدونس الفرنجي ، لكن رائحته النتنة العفنة المميزة كثيرا كفيلة بتمييزه عن النباتات الأخرى . .
شونيز ( الشقارية )
Nigelle
Nigella sativa L . Renonculacees ) Nigelle damascene Nigella damascena L .
اسم آخر : فلفل حلو
هو نبات عشبي من ( 20 - 40 ) سم ارتفاعا .
ذو أوراق مقسمة على شكل قدد سيرية رائشة أزهاره بيضاء بخمس ( 5 ) فصلات بتلانية بيضوية رمحية ، قنابه مفصص بدقة ، يحيط بالزهرة الأسدية كثيرة متعددة ، و ( 5 ) خباءات ملتحمة في الوسط تقريبا ، ثماره المحفظية كروية مقسمة إلى ( 5 ) حجيرات تعلوها ( 5 ) حوامل ميسمية على شكل قرون ، بذورها كثيرة متعددة سوداء عند النضوج ، طعمها عطري ، حامض قليلا .
إن الصنف المتوسطي والآسيوي مزروع في التل .
التسمية المحلية : سانوج
لقد ذكرها المؤلفون العرب تحت مسميات مختلفة : الحبة السوداء ، كمون أسود وسانوج والذي هو تحريف من شونيز ( كلمة معرفة عن الفارسية ) ، ويطابق للاسم
Melanthion
لديوسقورديوس حسب ابن البيطار ، والذي معناه يشبه الحبة السوداء .
لقد عرف السنوج منذ العصر القديم فالمصريون كانوا يستعملونه ( وقد اكتشفت حباته في قبر توت عنخ آموت ) ، وقد كان الطبيب اليوناني ، ديوسقورديوس ، يصفه ضد الصداعات ، والآلام السنية ، والبطنية ولمقاومة السيلانات الأنفية وهو أيضا أحد الترياقات في الطب العربي ، فقد ذكره ابن سينا في معالجة الدوائية ، وفي الطب النبوي وصفت فيه أيضا .
وفي الجزائر ، يعرف بصورة خاصة كتابل منكه ، إن الخبز بالسانوج ( حبة البركة ) يفوح