التسميات المحلية : رمّان ، ثارومانت .
تبرز شجرة الرومان مع شجرة الزيتون والتين من بين النباتات الأكثر تمثلا للطبيعة الجزائرية والمغاربية بصورة عامة . ريضية ، هذه الجنبات تصادف في الحالة الطبيعية التلقائية في التل .
لقد أفاض المؤلفون العرب في الكتابة عن شجرة الرمان . فقد ذكر ابن البيطار الرومان والجلنار الذي هو زهرة شجرة الرمان البرية ويدعى
Balauste
لديوسقورديوس ، في بعض دساتير الأدوية القديمة ، أما عبد الرزاق الجزائري فقد وصف الجلنار ، على أنه ثمرة شجرة الرمان التي تسقط قبل أن تخصب الثمرة ، وأضاف بأن الكلمة معربة عن الفارسية فل نار والتي معناها زهرة الرمان .
وأشار المؤلف أيضا إلى الرمان الحلو وهما النوعان المشار إليهما أيضا من ابن القيم الجوزية ، في الطب النبوي الشريف يعود اكتشاف شجرة الرمان إلى العصر القديم : فلقد وجدت رمانات في قبور المصريين القدماء يرجع تاريخها إلى ما يقارب ال ( 4000 ) عام . فقد ذكر ذلك ديوسقورديوس ووصف قشرتها كطارد للديدان .
أما قشرتها المجففة الميبسة والزهرة فقد وضعتا في خدمة الطب الشعبي ، لمعالجة الإسهالات وتنشيط عملية التئام الجروح والندوب .
الخواص : ( عصير الرمان ) : ملطف مسكن مضاد للحفر ( صفرة الأسنان ) ، مضاد للتقيؤ فاتح للشهية ، دافع للحمى ، مرطب منعش ، نافع للمعدة ، مقو .
( القشرة ) : مقبضة وعائية ، مضادة للإسهال مطمثة ، رقوءة قاطعة للترف طاردة للديدان . . .
العناصر الفعالة : ( عصارة اللب ) : ماء سكاكر ، أحماض ( حمض السيتريك الأسكوربيك . . . ) إلخ ، ( القشرة ) : عفصيات قلويدات ( بلليتيرين بزودو - بلليتيرين ، ميتيل سلليتيرين ، إيزوبلليتيرين ) ، زيت .
ملاحظة هامة : إن البلليتيرين سام ، ولهذا فيجب استخدام القشرة بحذر وباعتدال .
رند ( الغارية )
Laurier noble
Laurus nobilis LLauracees )
أسماء أخرى : غار بهاري
هي شجرة عطرية ، ذات أغسان منتصبة وبقشرة ملساء ، أوراقها دائمة ، قاسية ، لامعة بيضوية سنانية ذات حواف متموجة ، عنقية قصيرة ، متناوبة ، أزهارها ثنائية المسكن ، صغيرة بيضاء مصفرة ، متجمعة بأربع ( 4 ) إلى ( 6 ) زهرات بخيمات صغيرة إبطية مع كمها ب ( 4 ) فصلات بتلية ، أزهارها ب ( 8 ) إلى ( 12 ) سداة وأزهارها الأنثوية بكربلة وحامل ميسم قصير ثمارها على شكل ثمرات صغيرة وحيدة النواة عند النضج .
إن الصنف المتوسطي شائع في التل الأوسط وأطلس بليدة ، وغالبا جدا مزروع .
التسمية المحلية : رند
لقد ذكر المؤلفون العرب الرند مع المرادف غار أما الغساني فقد أشار بأن الرند كان يزرع ( في عصره ) في حدائق وبساتين فاس لاستعماله الطبي .
أما الغار فيتطابق مع دفنة ديوسقورديوس بحسب ابن البيطار . أمّا الثمرة ( وحيدة النواة ) التي كان بلين يعنيها بعبارة
baccae lauri
فقد كان لها أيضا استعمال استشفائي علاجي ، أما المؤلفون العرب فقد أسموها حب الغار .