الثاني : في السقي وحفر السواقي والآبار واستنباط المياه .
الثالث : في الأشجار والغرس والتقليم والتشحير والكسح .
الرابع : في التراكيب وأنواعها ، والأشجار المتحابة ، والمتنافرة ، والمتوافقة والمتضادة وتشكيل الفواكه .
الخامس : في الحبوب المقتانة والبزور واختيارها وزرعها وحصادها .
السادس : في أصناف الرياحين والأحباق والزهور ونحوها .
السابع : في طلاسم ودخن ، وخواص وملح ، ومعرفة الأيام والشهور والفصول وأموال السنة .
الباب الثامن : في إدخار الحبوب والبزور ، والفواكه اليابسة ، والطرية ، والقطانى ، وبعض الخضروات ، والعصير والخل والمخللات ، والملوحات والخمير وماء الورد ونحو ذلك ، والمؤلف ينقل عن جالينوس ، وعن ابن وحشية ، والرازي ، وابن جزله ، وابن زهر ، وارسطا طاليس وحنين والإسرائيلي وابن العوام .
وجاء في هذا الكتاب عن القنب وهو الشهدانج ما يأتي :
إن ورق الشهدانج المعفن عندما يبرز وهو الذي يسمى بالحشيشة والغبيراء والحيدرية والقلندرية ، قال الزركشي الأطباء يسمونها الهندي ، وقيل ظهورها كان على يد حيدر في سنة 505 ه تقريبا وذلك أنه خرج هائما ليفر من أصحابه ، فمر على هذه الحشيشة فرأى أغصانها تتحرك من غير هواء ، فقال في نفسه هذا لسر فيها فاقتطف منها وأكل ، فلما رجع إليهم أعلمهم أنه رأى فيها سرا وأمرهم بأكلها ؛ وقيل ظهرت على يد أحمد المسارجى القلندرى ، وقال ابن تيمية ظهرت في المائة السادسة وأول المائة السابعة حين ظهرت دولة التتار ، فكانت سرا داخلا على بلاد العجم ، ثم انتقلت إلى بغداد ولها مضار كثيرة نحو الماية وعشرين مضرة ، هذا كلام الزركشي .
والكتاب عبارة عن قسمين على وجه التقريب ، القسم الأول في الزراعة ، والقسم الثاني في المفردات .
ومن كتب الفلاحة كتاب : 2
تاريخ النبات عند العرب — صفحة 116
مساهمون: أحمد عيسى بك
ص١١٦