تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ النبات عند العرب — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
الثاني : في السقي وحفر السواقي والآبار واستنباط المياه . الثالث : في الأشجار والغرس والتقليم والتشحير والكسح . الرابع : في التراكيب وأنواعها ، والأشجار المتحابة ، والمتنافرة ، والمتوافقة والمتضادة وتشكيل الفواكه . الخامس : في الحبوب المقتانة والبزور واختيارها وزرعها وحصادها . السادس : في أصناف الرياحين والأحباق والزهور ونحوها . السابع : في طلاسم ودخن ، وخواص وملح ، ومعرفة الأيام والشهور والفصول وأموال السنة . الباب الثامن : في إدخار الحبوب والبزور ، والفواكه اليابسة ، والطرية ، والقطانى ، وبعض الخضروات ، والعصير والخل والمخللات ، والملوحات والخمير وماء الورد ونحو ذلك ، والمؤلف ينقل عن جالينوس ، وعن ابن وحشية ، والرازي ، وابن جزله ، وابن زهر ، وارسطا طاليس وحنين والإسرائيلي وابن العوام . وجاء في هذا الكتاب عن القنب وهو الشهدانج ما يأتي : إن ورق الشهدانج المعفن عندما يبرز وهو الذي يسمى بالحشيشة والغبيراء والحيدرية والقلندرية ، قال الزركشي الأطباء يسمونها الهندي ، وقيل ظهورها كان على يد حيدر في سنة 505 ه تقريبا وذلك أنه خرج هائما ليفر من أصحابه ، فمر على هذه الحشيشة فرأى أغصانها تتحرك من غير هواء ، فقال في نفسه هذا لسر فيها فاقتطف منها وأكل ، فلما رجع إليهم أعلمهم أنه رأى فيها سرا وأمرهم بأكلها ؛ وقيل ظهرت على يد أحمد المسارجى القلندرى ، وقال ابن تيمية ظهرت في المائة السادسة وأول المائة السابعة حين ظهرت دولة التتار ، فكانت سرا داخلا على بلاد العجم ، ثم انتقلت إلى بغداد ولها مضار كثيرة نحو الماية وعشرين مضرة ، هذا كلام الزركشي . والكتاب عبارة عن قسمين على وجه التقريب ، القسم الأول في الزراعة ، والقسم الثاني في المفردات . ومن كتب الفلاحة كتاب : 2