پرش به محتوای اصلی

نهج البلاغة والطب الحديث — صفحه 79

پدیدآورندگان:

ص۷۹
« في تركيب صورها ومدد عمرها بأبدان قائمة بأرفاقها » أي أن اللّه جلت قدرته ركبت تلك الإجسام وهي مزودة بالمرافق اللازمة التي تحفظ وتصون الغايات والمنافع التي خلقت من أجلها . « وقلوب رائدة لأرزاقها في مجلّلات نعمه وموجبات مننه وهواجز عافيته » أي أنّ القلوب المؤمنة الطيبة ، تطلب وتنشد الرزق الحلال الذي يجلّل الناس ويرفع من مكانتهم ، بحيث يعم الخير والرفاه جميع بني البشر بنعم اللّه التي لا تعد ولا تحصى ؛ والتي توجب الشكر وطلب العافية التي تساعد الانسان وتقيه من شر المساوئ والأخطار المرضية .