بالأخص أثناء ارتفاعه حيث يعاني المريض من مشاكل كثيرة . وأهم وسيلة للحمية هي عدم تناول الأملاح والدهونات بكثرة ، والامتناع عن بذل المجهود الزائد عن قدرة البدن ، وترك القلق النفسي والاضطراب ، ومكافحة الأمراض الموجودة كالسكر وغيره ، وكذلك الاستمرار على تناول الأدوية المعطاة بصورة منظمة .
6 - الإصابة بمرض السكر :
السكر من الأمراض اللعينة التي تهدم وتدمر كافة أنسجة وأعضاء بدن الإنسان ، ويؤدي إلى مضاعفات شاملة وخطيرة قد ينجم عنها السكتة القلبية والگانگرين ( تفسخ الأنسجة ) والموت ، لذلك يتوجب على المصاب أن يلتزم بالحمية ( وهي الأساس ) التزاما تاما ومنظما وأن يمتنع عن تناول المواد النشوية والسكرية والدهون ، وان يترك الأعمال المرهقة والشاقة والتفكير والقلق والوسوسة ، مضافا إليها الالتزام الكامل بتناول العلاج بصورة يومية حسب التحاليل الطبية والتوجيهات التي يقدمها الأطباء .
7 - الإصابة بمرض ارتفاع نسبة الدهنيات في الدم :
إن ارتفاع نسبة الدهون في الدم تؤدي إلى مضاعفات عديدة وخطيرة ، منها : تصلب الشرايين ، وعجز القلب ، والإصابة بالجلطة القلبية .
إن تصلب الشرايين يؤثر على كافة شرايين وأنسجة الجسم ، والحمية هي حجر الأساس الفعال في مكافحة هذا المرض ، وهي عبارة عن عدم تناول الدهنيات بكثرة بالأخص الدهون الثقلية ، وينصح بتناول العلاج اللازم الذي يؤدي إلى خفض نسبة الدهنيات في الدم . علما بأنّ العمل اليومي والرياضة هي من العوامل المهمة في تقليل نسبة الدهون في الدم .
نهج البلاغة والطب الحديث — صفحة 381
مساهمون: صادق عبد الرضا علي
ص٣٨١