الغذاء المطلوب :
يجب أن يكون متعدد النوع والشكل والطعم ، ومتلائم مع حاجات وفعالية جسم الإنسان وذوقه ، علما بأنّ جسم الإنسان المتوسط الحجم بحاجة يومية إلى ( 3000 ) سعرة حرارية للرجال و ( 2200 ) سعرة حرارية للنساء ، علما بأنّ الغذاء الصالح والمطلوب يجب أن تتوفر فيه المتطلبات الضرورية لنمو وبناء الجسم وإدامة الفعالية اليومية على أحسن وجه ، مضافا إليها توفر الشروط الصحية والنوعية والنفسية في الغذاء الذي يقدم ، كي يتناوله الإنسان بشوق ورغبة وإقبال .
الغذاء المتناول يتطلب أن تراعى فيه جوانب عديدة : كالعمر ، والوزن ، وشروط العمل ، وسلامة الإنسان ، والأجواء التي يعيش فيها ، مضافا إليها نوع الجنس وحالة الحمل عند النساء .
إن الوراثة تعتبر من العوامل المؤثرة في تناول وهضم وتمثيل المواد الغذائية ، أما حالة الإنسان الصحية وتعرضه للمرض أثناء تناول الغذاء ، فهي عامل آخر يدخل في عملية التمثيل والتصريف .
الإسلام وادراكا منه لخطورة الموضوع حذّر على لسان القرآن الكريم :
فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ .
« 1 »
و
يا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ .
« 2 »
وعلى لسان
الرسول الكريم صلّى اللّه عليه وآله : « ما ملأ آدميّ وعاء شرا من
هامش
( 1 ) سورة عبس ، الآية : 24 .
( 2 ) سورة الأعراف ، الآية : 31 .