تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة والطب الحديث — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
الأعشاب وسيلة ناجحة في عملية تنقية الدم ، لأنّ تأثيرها يشمل كافة الأعضاء التي تفرز الرواسب . الأعشاب إما أن تؤكل غضة على أن تكون طازجة ؛ وإما ان تجفف ويعمل منها مستحلب ( شاي ) يستخلص منه المواد الفعالة ويشرب ؛ أو أنها تعصر وهي غضة ويشرب عصيرها ، وطريقة أكل الأعشاب غضة هي الأفضل ، ولكنها غير متيسرة إلّا موسميا . الأعشاب كثيرا ما تستعمل مختلطة بمجموعات متجانسة . انتخاب الأعشاب الملائمة للأمراض وطريقة استعمالها وخلطها ، تعتمد على نوع المرض وحالة المريض ، مما يتطلب خبره خاصة ، وتجربة كافية ، وحسن تقدير .

الجرعة اليومية للعصير :

ملعقتان كبيرتان يوميا في الأسبوع الأول ، ثم تزداد الجرعة كل أسبوع أي : ثلاث ملاعق في الأسبوع الثاني ، واربع ملاعق في الأسبوع الثالث ، ثم خمس ملاعق في الأسبوع الرابع ، علما بأنّ عصير الأعشاب الطازجة لا يستعمل إلّا بعد تخفيفه بمقدار خمسة إلى ثمانية أضعاف بالماء أو الحليب البارد أو الحساء ، لأنّ استعماله بصورة مركزة يؤدي إلى اضطرابات في المعدة وأحيانا التقيء .

أنواع العصيرات المستعملة :

1 - عصير أوراق البتولا البيضاء : هذا العصير ينقي الدم ، ويدّر البول ، ويستعمل في معالجة الروماتيزم