بعد أن أوضح الإمام علي عليه السّلام بصورة جلية وناطقة ، بأن أغلب الأمراض التي تصيب الإنسان هي من صنع يده وأفكاره وتصرفاته
( وداؤك منك وما تشعر ) ؛
ركز هنا بكلمات إعجازية وحروف نورانية وقوافي شعرية تسطع كضوء الشمس في وضح النهار على أهمية الموضوع . كلمات تحاكي وتساير وتؤيد العلوم الطبية العصرية ، وتتماشى مع العظمة الإلهية والحكمة الربانية التي خلقت الإنسان في أكمل وأحسن تقويم ؛ وزودته بما يحتاج من دفاعات ضروية ومقاومات لازمة حيوية ، ليكون في وقاية بدنية من المسببات المرضية ، وليصبح في حصانة من الإصابة بالأمراض العضوية والنفسية .
كلمات بدأت تظهر معالمها العلمية ، وتعرف حقيقتها الإعجازية بعد مرور مئات السنين ، عندما تقدم العلم والبحث العلمي الذي كشف لنا الكثير من حقائق وأسرار الخلقة البشرية ، التي لا يعرفها بالكامل إلّا اللّه والراسخون في العلم ومنهم سيدنا ومولانا الإمام علي عليه السّلام الذي أراد منا بشعره هذا أن يبين لنا جزء يسيرا من العظمة الإلهية التي لم تترك الإنسان سدى أو فريسة سهلة أمام الأعداء المرئيين وغير المرئيين ؛ الذين يجلبون الأمراض ويسببون المرض .
أنواع المناعة :
1 - مناعة طبيعية وجدت في الإنسان منذ خلّقه .
2 - مناعة مكتسبة ، وهي على نوعين :
أ - مناعة مكتسبة نتيجة الإصابة بالأمراض ، كالجدري ، والسعال