والدعاية والمتعة ، وتمارسه النساء في النوادي الخاصّة ، ومن على المسارح امام مرآى ومسمع من الدولة ، متجاهلين خطورته على مستقبل المرأة والأسرة والمجتمع ، وهذا على العكس مما نشاهده في الإسلام المحمّدي ، الذي وقف بقوّة وحزم ضدّ هذه الظاهرة الخطرة ، حيث يقول
النبيّ الأكرم ( صلّى اللّه عليه وآله ) : « السحق من النساء بمنزلة اللواط في الرجال ، فمن فعل من ذلك شيئا فاقتلوهما ثمّ إقتلوهما » « 1 » .
وأمّا الاستمناء فتمارسه الأغلبية المراهقة بصورة سريّة ونادرا ما يكون بصورة علنية - بسبب مرض نفسي - أو في أماكن الدعارة ، وحديثا أخذ دعاة الانحراف بالترويج له في أفلامهم الجنسية ومجلّاتهم الخليعة لحرف الشباب والفتيات عن الطريق الصحيح ، لكنّ إسلامنا حرّم ذلك ، واستدلّ الرسول الأعظم على حرمته بالآية الشريفة :
فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون
« 2 » .
و
قال الإمام الصادق ( عليه السّلام ) : « ثلاثة لا يكلّمهم اللّه يوم القيامة ، ولا ينظر إليهم ، ولا يزكيهم ، ولهم عذاب أليم : الناتف شيبه ، والناكح نفسه ، والمنكوح في دبره » « 3 » .
وسئل عن الخضخضة ؟ فقال : « إثم عظيم قد نهى اللّه عنه في كتابه ، وفاعله كناكح نفسه ، لو علمت ما يفعله ما أكلت معه » « 4 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج 28 .
( 2 ) سورة المعارج : الآية 31 .
( 3 ) وسائل الشيعة : ج 20 .
( 4 ) وسائل الشيعة ج 28 .