للملائكة ، وهو من السنّة ، ويشدّ اللثّة ، ويجلو البصر ، ويذهب بالبلغم ، ويذهب بالحفر » « 1 » .
« من سنن المرسلين السواك » « 2 » .
كما هو معلوم وواضح أنّ الإسلام هو دين الصحة والنظافة فبالإضافة إلى اهتمامه بتربية الإنسان روحيا فإنّه اهتم أيضا بصحته وسلامته ولم يتركه سدى نهبا للآراء والنظريات المتغيرة ، فإنّ السنّة النبوية الشريفة التي أغنت المسلمين بمنهل عظيم لا ينضب من التعاليم الصحية الرشيدة خصوصا الجانب الوقائي منها ، لم تترك صغيرة وكبيرة إلا وأتت عليها ، فبدأت من أصغر الأشياء وهي الأظافر وضرورة تقليمها إلى نظافة البدن والملابس والأواني وتصريف النفايات والعناية بالبيوت والمدينة ، وكان للأسنان حيزا مهمّا في الحديث النبوي نظرا لأهميتها ودورها الفعّال في حياة الإنسان وقد ركّزت بالذات على العناية بها وسلامتها وحفظها من السقوط والأمراض ،
فالحديث القدسي يقول : « إنّ اللّه جميل يحبّ الجمال »
والفرد المسلم يجب أن يكون كذلك جميل المنظر ، طيّب النكهة ، حلو الحديث ، مرضيا للربّ ومفرحا للملائكة . واليوم تؤكد لنا التجارب والبحوث العلمية بأنّ تسوّس الأسنان وتلفها له تأثيرات سيئه عديدة أهمها :
1 - التأثير في إخراج الصوت وجماله .
2 - التأثير في الناحية الجمالية للوجه .
3 - التهاب اللسان .
4 - التهاب اللثة .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 2 .
( 2 ) المصدر السابق .