وَقَرِّي عَيْناً
« 1 » . وتعتبر هذه الآية معجزة من معاجز القرآن لأن العلماء والباحثين توصلوا بعد جهود طويلة إلى أن التمر أو الرطب يحتوي على طاقة عالية ، وسعرات حرارية كبيرة لا يحتويها غذاء آخر ، والمرأة بعد الجهد الذي بذلته أثناء الولادة تحتاج لمثل تلك الطاقة ، إضافة إلى أنه يقلص الرحم ويشد عضلاته ، ويقلل من النزف الحاصل بعد الولادة ، ويزيد في كمية الحليب المتدفق من ثديي المرأة ، ويليّن الأمعاء ، ويقوي الكبد ، ويزيد في قابلية الحفظ لاحتوائه على كميات لا بأس بها من مادة المنغنيز التي تحتاجها خلايا الدماغ . وقد ثبت بأنه يقوي الأسنان والعظام - خصوصا عند الأطفال - ، وهو من المصادر المعروفة التي تزود الغدة الدرقية بكميات لا بأس بها من اليود .
هذا غيض من فيض ولعل السنوات القادمة ستكشف لنا المزيد من فوائد هذه الفاكهة التي قال عنها
الرسول ( صلّى اللّه عليه وآله ) : « المسلمون تمريون والكفار خمريون » ،
قال الإمام الصادق ( عليه السّلام ) : « لو كان هناك طعام أفضل وأطيب من التمر لأطعمه اللّه مريم » .
وقد ثبت علميا بعد تحليل التمر مختبريا بأنه :
1 - يحتوي على 70 - 78 % من تركيبه على مواد سكرية سريعة الامتصاص ، سهلة الهضم
2 - يحتوي على نسبة 2 % من وزنه على بروتينات و 2 - 3 % من وزنه على مواد دهنية .
3 - التمر يحتوي على عناصر معدنية عديدة ومهمة منها الكالسيوم
هامش
( 1 ) سورة مريم الآيات 25 - 26 .