قال الإمام الصادق ( عليه السّلام ) :
« الشؤم في ثلاث في المرأة والدابة والدار فأما شؤم المرأة فكثرة مهرها وعقم رحمها » « 1 » .
« انظر أين تضع نفسك ومن تشركه في مالك وتطلعه على دينك وسرّك وأمانتك فإن كنت لا بدّ فاعلا فبكرا تنسب إلى الخير وإلى حسن الخلق واعلم أنهن كما قال :
ألا إنّ النساء خلقن شتى * فمنهن الغنيمة والغرام
ومنهن الهلال إذا تجلى * لصاحبه ومنهنّ الظلام
فمن يظفر بصالحهن يسعد * ومن يغبن فليس له انتقام
وهن ثلاث : فامرأة ولود ودود تعين زوجها على دهره لدنياه وآخرته ولا تعين الدهر عليه ، وامرأة عقيم لا ذات جمال ولا خلق ولا تعين زوجها على خير ، وامرأة صخّابة ولّاجة همّازة تستغل الكثير ولا تقبل اليسير » « 2 » .
« لا تشاوروهن في النجوى ولا تطيعوهن في ذي قرابة إن المرأة إذا كبرت ذهب خير شطريها وبقي شرهما ذهب جمالها وعقم رحمها واحتد لسانها ، وان الرجل إذا كبر ذهب شر شطريه وبقي خيرهما ثبت عقله واستحكم رأيه وقل جهله » « 3 » .
يعتبر العقم إحدى المشكلات الطبية الاجتماعية التي يعاني منها عدد كبير من الأزواج ، فالحمل هو الثمرة الطبيعية للزواج ، وغالبا ما يتم الحمل
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 20 .
( 2 ) المحجة البيضاء : ج 3 .
( 3 ) بحار الأنوار : ج 103 .