الفطام قال اللّه تعالى في كتابه الكريم :
وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ
« 1 » .
قال الرسول الكريم صلّى اللّه عليه وآله :
« لا تسترضعوا الحمقاء ولا العشماء ، فإنّ اللبن يعدي » « 2 » .
وقال الإمام علي عليه السّلام :
« تخيّروا للرضاع كما تخيرون للنكاح ، فإنّ الرضاع يغيّر الطباع » « 3 » .
« انظروا من يرضع أولادكم فإنّ الولد يشب عليه » « 4 » .
وقال الإمام الصادق عليه السّلام :
« ليس للمرأة أن تأخذ في رضاع ولدها أكثر من حولين كاملين إن أرادا الفصال قبل ذلك عن تراض منهما فهو حسن » « 5 »
، والفصال يعني الفطام .
وقال الإمام الرضا عليه السّلام :
عندما سئل عن امرأة ولدت من الزنى هل يصلح أن يسترضع بلبنها ؟
فقال : « لا يصلح ، ولا لبن ابنتها التي ولدت من الزنى » « 6 » .
أكد القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة على أن الرضاعة الطبيعية
هامش
( 1 ) سورة البقرة : الآية 233 .
( 2 ) وسائل الشيعة ج 21 .
( 3 ) المصدر السابق .
( 4 ) نفس المصدر .
( 5 ) نفس المصدر .
( 6 ) نفس المصدر .