بأسهل الطرق وأيسرها ، نزلت هذه الآيات قبل الف وأربعمائة سنة حين كان العالم يغط في سبات التخلف الاجتماعي والعلمي ، وقبل أن تكتشف الوسائل الطبية الحديثة وتجهز المختبرات بالوسائل المعقدة التي لا تخلو من الخطأ أحيانا فكفلت لنا الوصول إلى الحقيقة من دون عناء مادي أو معنوي .
من هذا يتضح ان المرأة العادية تتمكن - خلال المدة التي حددها القرآن الكريم - من معرفة كونها حاملا أم لا . وبذلك تتصرف بما تراه ملائما لها ووفق ما جاءت به الشريعة الاسلامية . أما قبل هذه المدة فقد تكون المرأة مصابة بأورام الرحم أو المبيض مما يؤدي إلى كبر البطن وامكانية لمس الرحم أو المبيض المتورم ، أو تكون النتائج المختبرية مثبتة بسبب ترشح الهورمونات في حالة الحمل العنقودي ، وبذلك يحصل الالتباس والخطأ .
أما بعد انقضاء الشهر الرابع كما أمر اللّه تعالى بذلك في كتابه الكريم ، فإن العلامات التي مرّ ذكرها لا تقبل الخطأ ويمكن ملاحظتها من قبل أبسط النساء وفي جميع الأحوال والظروف ومن دون حاجة إلى الأجهزة والمختبرات .
جملة من الحالات المؤدية إلى الطلاق
1 - الارتداد عن الدين الاسلامي .
2 - الإصابة بالعنة عند الرجال .
3 - الإصابة بالبرود الجنسي عند النساء .
4 - الخيانة الزوجية من قبل الزوج أو الزوجة .