قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « العقيق أمان في السفر » « 1 » .
عن محمّد بن الفضل ، عن عبد الرحيم القصير قال : بعث الوالي إلى رجل من آل أبي طالب في جناية فمرّ بأبي عبد اللّه عليه السّلام فقال : « أتبعوه بخاتم عقيق » ، فأتي بخاتم عقيق فلم ير مكروها « 2 » .
عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « مرّ به رجل مجلود فقال : أين كان خاتمه العقيق ؟ أمّا أنّه لو كان عليه ما جلد » « 3 » .
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « العقيق حرز في السفر » « 4 » .
قال : وفي حديث آخر : « من تختّم بالعقيق لم يزل ينظر إلى الحسنى ما دام في يده ، ولم يزل عليه من اللّه واقية » « 5 » .
عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام قال : « من صاغ خاتما من عقيق فنقش فيه : ( محمّد نبيّ اللّه وعلي وليّ اللّه ) وقّاه اللّه ميتة السوء ، ولم يمت إلّا على الفطرة » « 6 » .
وعنه عليه السّلام قال : « صلاة ركعتين بفصّ عقيق تعدل ألف ركعة بغيره » « 7 » .
وعن الرضا عليه السّلام : « من أصبح وفي يده خاتم فصّه عقيق متختّما به في يده اليمنى وأصبح من قبل أن يراه أحد فقلّب فصّه إلى باطن كفّه وقرأ :
إِنَّا أَنْزَلْناهُ
هامش
( 1 ) الكافي ج 6 ص 470 ح 5 .
( 2 ) الكافي ج 6 ص 471 ح 7 ، وثواب الأعمال ص 207 ح 2 .
( 3 ) ثواب الأعمال ص 207 ح 3 .
( 4 ) ثواب الأعمال ص 208 ح 4 ، عدّة الداعي ص 118 .
( 5 ) ثواب الأعمال ص 208 ح 7 .
( 6 ) ثواب الأعمال ص 209 ح 8 .
( 7 ) عدّة الداعي ص 119 .