تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأحجار الكريمة — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
من نقشها على فص خاتم ، أو كتبها في رق غزال ، وعلقها عليه ، أو لبس الخاتم ، رأى القبول وسماع القول ما يسره ، وهي للرجال ، والنساء ، والصبيان ، وكل من حملها معه كان كذلك .

لقضاء الحوائج والقبول والطاعة

قوله تعالى :
كهيعص
« 1 » من صام يوم الخميس ونقش في الساعة الأولى على فص خاتم من فضة أو غيره ممن ينقش عليه من الأحجار
كهيعص
« 2 »
حم عسق
« 3 » وأوائل السور ، فمن ليس هذا الخاتم كان مقضي الحوائج وكان محبوبا مطاعا مقبولا .

لقضاء الحوائج والرزق والفرح والسرور والخير والبركة

وقال أبو بكر ابن وحشية : إن حروف
كهيعص
إذا وضعت في خاتم مخمس على صفة الشكل الذي أرسمه ونقشت حروفه بالحروف الطبيعية ، وكان الطالع برج الثور والزهرة فيه أو في درجة شرفها في الحادي عشر من الطالع وهي مقبولة مسعودة سالمة من الرجوع والاحتراق ، وتبخره بالعود والعنبر ، وتلفه في خرقة حرير بيضاء ، وتكون أقامته من فضة خالصة أو نحاس أصفر أيهما أمكن ، فمن أمسكه على نفسه بعد ذلك يرى من العجائب ويتفق له من الغرائب ما يقصر عنه اللسان ، ويعمل في المحبة والألفة فعلا عجيبا ، وفي قضاء الحوائج وجلب الرزق ، ودخول المسرات على ماسكه ، والفرح والسرور والطرب ، وكثرة الرزق والخير
هامش
( 1 ) سورة مريم ، الآية 1 . ( 2 ) سورة مريم ، الآية 1 . ( 3 ) سورة الشورى ، الآية 1 .