للقبول والمحبة والهيبة في أعين الناس
قوله تعالى :
فالِقُ الْإِصْباحِ
« 1 » إلى قوله تعالى :
لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
« 2 » هذه الآية من نقشها في فص من اللازورد « 3 » في الساعة الثالثة من يوم الأربعاء إلى يوم الجمعة ، وركب على خاتم ، فمن لبسه قضيت حاجته ، ولم يرد في حاجة يطلبها ورزق القبول ، والمحبة والهيبة في أعين الناس .
للدخول على السلطان
قوله تعالى :
الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ
« 4 » إلى قوله تعالى :
عَظِيمٍ
« 5 » من كتبها في ورقة وجعلها تحت فص خاتم ، فمن لبس هذا الخاتم ودخل به على سلطان توعده بشرّ خذله اللّه وكفاه شرّه ، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا خاف قوما قال : « اللّهم إنّا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم » .
للسعادة والجاه
قوله تعالى :
ألم
( 1 ) « 6 » إلى قوله :
وَأَنْزَلَ الْفُرْقانَ
« 7 » ومن كتبها في رق ظبي بقلم رقيق يوم الخميس ، في الساعة الثانية وجعلها تحت فص خاتم ، فمن لبس ذلك الخاتم على طهارة ونية خالصة ، نال السعادة والجاه في القول وإنقاذ الكلمة والحفظ وحبس عنه عدوه .
هامش
( 1 ) سورة الأنعام ، الآية 96 .
( 2 ) سورة الأنعام ، الآية 97 .
( 3 ) اللازورد ، هو حجر فيه عيون براقة يتخذ منه خرز .
( 4 ) سورة آل عمران ، الآية 173 .
( 5 ) سورة آل عمران ، الآية 174 .
( 6 ) سورة آل عمران ، الآية 2 .
( 7 ) سورة آل عمران ، الآية 4 .