قمرا ، بعد إلقاء الملح ، فهو حجر كريم ، وهو الذي لا يخلو منه مكان ، وأحسنه الأندراني لأنه مرصص ، ويفعل العجايب .
قال الحكيم هرمس : متى كان محك الحجر مثل لونه ، كان سما قاتلا ، فاعلم ذلك .
جدول يدل على طبائع الأحجار :
الأحجار الكريمة — صفحة 328
مساهمون: محسن عقيل
ص٣٢٨