اختلط بعضها بالبعض اختلاطا شديدا ، وسبب الحرارة الزائدة التي وجدت في دخانيتها .
إذا اختلطت بالأجزاء المائية يحدث فيها دهنية فتصير قابلة للذوبان .
ولهذا وجد في الزاج ملوحة وكبريتية وحجرية .
فمن حيث أنّه وجدت فيه الأجزاء المائية ، والأجزاء الأرضية المحترقة ، وجد فيه ملوحة .
من حيث أنّ الحرارة أنضجتها ، حتى أحدث فيه دهنية كبريتية .
من حيث أنّ الماء ، والتراب انعقدا بحرارة الشمس ، وجد فيه حجرية .
أمّا اختلاف ألوانها ، فبحسب اختلاف المعادن .
أمّا خاصيته : فإنّه ينفع من الجرب ، والسعفة ، والناصور ، والرعاف ، وتأكل الأسنان .
وإذا دخّن البيت بالزاج ، هرب من رائحته : الفأر ، والذباب .
حجر سيلان ( المقيق )
« حجر سيلان » هو الاسم الذي يطلق على مجموعة من المعدنيات المركبة من سليكات المزدوجة لبعض الفلزات والمنتشرة في الكون ، ولكنها تكون في الغالب كابية أكثر من اللازم ، فلا تصلح للاستعمال كأحجار كريمة .
حجر زبد البحر
قال ابن سينا : إنّه أنواع منه : قطري : يصلح لحلق الشعر ، وينفع من البهق .