إن كان أحمر : لقن الجواب عن كل شيء يسئل عنه بإذن اللّه تعالى .
إن خرج أسود : فمن أخذه معه ، وسمّى اسم من يريد ، فإنه يتبعه ، ولا ينقطع عنه ما دام الحجر معه .
حجر أغبر
قال أرسطو : إذا كان الحجر أغبر وخرج محكه أبيض أو سحيقه : فإنّ سحق على اسم إنسان ، أو اكتحل به ، وسمّى اسم ذلك الإنسان ، فإنّه يحبّه ويشفق عليه .
وإنّ خرج محكه أسود : فمن اكتحل بحاكته ، يكرمه كل أحد ، وإن اكتحلت به النساء أحبهن أزواجهن .
إن خرج أصفر : يثني عليه كل من رآه ، حيث ذهب .
إن خرج أحمر : فحيث ما ذهب يبسط عليه المعاش .
إن خرج أخضر : فمن أمسكه ، إذا جلس مع قوم أكرموه .
إن خرج اسمانجونيا : فإنّ صاحبه يعد حكيما ، وإن لم يكن كذلك .
حجر الباءة
قال أرسطو : إنّ الإسكندر أصاب هذا الحجر بأفريقية ومعدنه هناك .
خاصيته : أنّه إذا أدني من الإنسان ، أو الحيوان ظهر به شهوة الوقاع ، قنع الناس من حمله إلى عسكره ، مخافة افتضاح النساء .
من أمسك من هذا الحجر تحت لسانه ، أمن من العطش .
إذا سقي منه صاحب الماء الأصفر ، ولو أربع شعيرات أسهله من ساعته .