قد يحكّ هذا الحجر فيسقى ما يحك منه من به صرع .
قد تلبسه النساء مكان التعويذ .
يقال : إنه إذا علق على الشجر ولد فيها الثمر .
جالينوس : قد وثق الناس به بأنه ينفع من الصرع ، وأما نحن فلم نمتحن ذلك ولم نجربه .
قال الأنطاكي : يطلق على الحجر الذي يجذب الفضة إلى نفسه ؛ لأن المنطرقات أحجارا تجذبها . وإنما شاع المغناطيس لكثرته وجهلت تلك لقلتها . والمعروف الآن بحجر القمر طلّ يسقط على الصخور فيتحجّر أغبر ، فإذا امتلأ القمر بيّضه شديدا . وأكثر ما يكون بجبال المغرب ، ويسمّى : بصاق القمر أيضا .
حجر أفريقي
ديسقوريدوس : هو حجر يستعمله الصباغون بالبلاد التي يقال لها :
فروعيا ، وهي أفريقية ، ولذلك سمي باليونانية : فروعنوس .
وأجود ما يكون من هذا الحجر : ما كان أصفر وسطا فيما بين الخفة والثقل .
أجزاؤه مختلفة في الصلابة واللين ، وفيه عروق بيض مثل ما في الإقليميا .
قد يحرق على هذه الصفة : يؤخذ فيبل بخمر بالغ ، ثم يطم في جمر ويروّح الجمر دائما ، فإذا استحال لونه إلى الحمرة يخرج ويطفأ بمثل الخمر الذي بل به ، ثم يطم ثانية ويطفأ ويحرق أيضا ثالثة ، وينبغي أن يحذر أن يتفتت ويصير رمادا .