7 - يستفاد من بعض الأخبار إن هذا الخاتم لو غسل بالماء وسقي مائه المريض عوفي من مرضه ، ومن لا يولد له يتّخذ فصا منه مكتوب عليه
رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ
فإنّه يولد له ولد ذكر .
ومنها : حصى الغري :
1 - فقد روي عن الصادق عليه السّلام أنه قال : من تختم به ونظر إليه كتب اللّه له بكل نظرة زورة - أي زيارة - أجرها أجر النبيين والصالحين ، ولولا رحمة اللّه لشيعتنا لبلغ الفص ما لا يوجد بالثمن ، ولكن اللّه رخصه عليهم ليتختم به غنيّهم وفقيرهم .
ومنها : الحديد الصيني :
فإنه يورث القوة . ويظهر مما روي عن الصادق عليه السّلام إن المستحب اتخاذه لا لبسه ، لأنه عليه السّلام قال : يستحب التختم به ولا أكره لبسه عند لقاء أهل الشر ليطفي شرهم ، وأحب اتخاذه فإنه يشرد المردة من الجن والشياطين .
ويستحب أن ينقش عليه
الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً *
« 1 » .
2 - روي أنه أتى رجل إلى سيدنا الصادق عليه السّلام فقال : يا سيدي ! أني خائف من والي بلدة الجزيرة ، وأخاف أن يعرّفه بي أعدائي ، ولست آمن على نفسي ، فقال عليه السّلام : استعمل خاتما فصه حديد صيني منقوشا عليه من ظاهره ثلاثة أسطر :
الأول : أعوذ بجلال اللّه .
الثاني : أعوذ بكلمات اللّه .
هامش
( 1 ) أقول : الحكم بالاستحباب ليس إلّا للتأسّي بالأئمة الطاهرين ، حيث كان أحد خواتيم أمير المؤمنين عليه السّلام والحسن عليه السّلام من الحديد الصيني منقوشا عليه : « العزّة للّه » .