نوم النهار :
ونوم النهار رديء يورث الأمراض الرطوبية والنوازل ، ويفسد اللون ، ويورث الطحال ، ويرخي العصب ، ويكسل ويضعف الشهوة ؛ إلا في الصيف وقت الهاجرة . وأردؤه نوم أول النهار ، وأردأ منه النوم آخره بعد العصر . ورأى عبد اللّه بن عباس أبنا له نائما نومة الصّبحة ، فقال له : « قم ؛ أتنام في الساعة التي تقسم فيها الأرزاق ؟ » .
نوم الصبحة :
ونوم الصّبحة يمنع الرزق لأن ذلك وقت تطلب فيه الخليقة أرزاقها ، وهو وقت قسمة الأرزاق .
فنومه حرمان إلا لعارض أو ضرورة . وهو مضر جدا بالبدن : لإرخائه البدن ، وإفساده للفضلات التي ينبغي تحليلها بالرياضة ؛ فيحدث تكسّرا وعيا وضعفا . وإن كان قبل التبرّز والحركة والرياضة واشغال المعدة بشيء ، فذلك الداء العضال المولّد لأنواع من الأدواء .