ما هي الحالات التي يجدر بنا فيها اللجوء إلى حمية غنية باللحوم ؟
إن قدرة اللحم الحرارية قدرة ضعيفة ( حريرتان في الغرام ) إذا ما قيست بقدرة الدهن أو السكر ( 9 حريرات في الغرام ) أما هضم اللحم فسهل . وجدير بالذكر أن اللحم البارد يهضم بمثل سهولة اللحم الحار وكذلك اللحم الأبيض ( لحم الطيور ) فهو كاللحم الأحمر .
واللحم ، من ناحية ثانية ، يضعف كتلة الأغذية المائية
( hydro - alimentaire )
التي يستوعبها الجسم ومن أجل هذا ينصح المصابون ببعض حالات السمنة
obesite
بالإكثار من تناول اللحوم .
وتظهر قيمة اللحم التصنيعية في إعادة البروتئينات في الجسم . وفي حالات فقر الدم ( الأنيميا ) تتطلب إعادة بناء الكريات الحمر التي تلون الدم ، الحديد والأحماض الأمينية . واللحم يؤمن هذه المادة كما يؤمن الفيتامينات اللازمة ولذا كان افتقار الغذاء إليه من أسباب الإصابة بفقر الدم .
وإرهاق الكبد بالأدهان يهيئها للإصابة بالتشمع .
أي أنواع اللحم أفضل ؟
إن لحوم الغنم والبقر هي أفضل أنواع اللحوم لأنها أسهل هضما وأفضلها لتقوية الجسم ولكن من الضروري أن تلم بالقواعد « الفنية » المتعلقة باختيار اللحم أو بطريقة طهوه .
فاللحم الجيد هو الذي يكون ذا لون أحمر « غير بنفسجي » ، وخاليا من الصفاقات والألياف ، صلب البنية ، ظاهر الطراوة ، وذا رائحة ندية .
أما بالنسبة للطهو فهناك عدة طرق أهمها الشيّ والسلق والقلي .
اللحم المشوي :
إن تسليط لهب النار مباشرة على اللحم أقدم طريقة لشيّه ، وتلك أفضل طريقة للحصول على لحم ( مقمر ) لطيف لذيذ الطعم ، كما أن هذه الطريقة تساعد في تبخر حتى 20 بالمائة من الماء المخزون في اللحم الطازج فتجعله مغذيا وقابلا للهضم السريع .
وليلاحظ أنه يجب عدم تمليح اللحم المشوي إلا بعد شيه وأنه يجب مسح اللحم قبل شيه بزيت الزيتون .