وفائدة هذه العصارة أنها تقوم بهضم المواد الدهنية وتحويلها إلى مستحلب دهني ، وبالتالي فإن عدم إفراز العصارة الكبدية يؤدي بالطبع إلى عدم القدرة على هضم المواد الدهنية ، كما أن تراكم هذه العصارة في الحويصلة المرارية يؤدي إلى زيادة تركيزها وتحويلها إلى حصوات تسمى بالحصوات المرارية
( Bile Stons )
حيث قد تسبب هذه الحصوات آلاما مبرحة تأتي على شكل مغص
( Biliaryu colic )
، كما قد تسبب انسدادا في القنوات الصفراوية مسببة بذلك مرض الصفراء الانسدادي
( Obstructive Jundice )
الذي يتطلب تدخلا جراحيا في الحال .
ولتجنب هذه المشاكل في إفراز العصارة الصفراوية ، فإنه يجب المحافظة باستمرار على جعل العصارة الصفراوية في صورة سائلة بتناول السوائل والمواد المدرة لها .
ولزيت الزيتون القدرة على تنبيه الكبد وتنشيطه في إفراز هذه العصارة ، وجعلها في حركة دائمة باستمرار .
4 - استخدام زيت الزيتون كملطف وملين للأمعاء
( Laxatire )
:
لزيت الزيتون خاصية تليين الأمعاء ، لذلك فهو يستعمل في حالات الإمساك والتشنج المعوي .
وللإمساك أسباب كثيرة من أهمها : عدم تناول مواد تساعد على تنشيط حركة الأمعاء مثل الألياف الخضراء « المواد السليولوزية » التي تعمل على تنشيط حركة الأمعاء . ومن أسباب الإمساك أيضا عدم تناول سوائل بكمية كافية أو عدم التخلص من الفضلات بصورة منتظمة ، كما تؤدي الحياة الخالية من ممارسة الرياضة إلى كسل الأمعاء ونقص في حركتها الدودية
( Peristalsis )
التي تدفع فضلات الطعام للخارج .
طريقة استخدام زيت الزيتون :
يمكن تناول ملعقتين كبيرتين من الزيت قبل الطعام بنصف ساعة ، أو مرة في الصباح ومرة في المساء قبل النوم ، ويمكن إضافة عصير الليمون له .
كما يمكن استخدامه أيضا في الحقنة الشرجية كمسهل للأمعاء .
5 - استخدام زيت الزيتون كمادة مدرة للبول
( Diuretic )
:
المادة المدرة للبول هي التي تساعد الكلى على استخلاص البول من الدورة الدموية وإخراجه وترشيحه خلال المسالك البولية .