ولم تكن النتائج مشجعة كثيرا بالنسبة للتداوي من ذات الجنب ( الالتهاب الرئوي وما يشبهه ) :
ومع ذلك فقد قرر 22 بالمئة منهم أن الأعراض اختفت بعد الكي خلال 24 ساعة ! ! واختفت أعراض الربو والبهر لدى 16 بالمئة ممن استخدموا الكي ولم يتحسن إلّا 13 بالمئة ممن يعانون من البواسير بطريقة التداوي بالكي .
وأما المجموعة الثانية ( 150 فردا يعانون من أمراض ويتداوون منها في مستشفى جامعة الملك عبد العزيز . وأضافوا إلى ذلك التداوي بالكي ) فهم كالآتي :
المرض / عدد المرضى / عدد النتائج الإيجابية
اليرقان ( أسباب متعددة ) / 59 / صفر
أمراض الجهاز التنفسي / 24 / صفر
الإسهال وآلام البطن / 40 / 18
أمراض أخرى / 27 / 3
وواضح جدا من هذا الجدول أن مرضى اليرقان ( الصفراء بأسبابه المتعددة ) لم يستفيدوا من الكي . وكذلك الذين يعانون من أمراض الجهاز التنفسي . ولكن 45 بالمئة ممن استخدموا الكي لمداواة الإسهال وآلام البطن شعروا بالتحسن واختفاء الأعراض خلال 24 ساعة بعد الكي .
وتبين من المجموعة الثانية التي درست في مستشفى جامعة الملك عبد العزيز أن الكي قد استخدم للأغراض التالية حسب ما هو مبيّن بالجدول التالي :
عدد الأشخاص
أمراض الدم الانحلالية الوراثية
( Hereditary Haemolytic diseases )
27
الأمراض المعدية
Infectious Diseases
37
الأمراض الخبيثة ( السرطان )
Malignancy
20
أمراض الجهاز الهضمي ( الإسهال وآلام البطن )
G . E .
40
أمراض أخرى
Others
28
وقد انتهى الباحث الفاضل إلى نتيجة هامة هي أن الكي قد يكون له دور في معالجة الإسهال وآلام البطن في المناطق الريفية النائية . . وذلك لأن نسبة جيدة تتحسن بالكي وفي خلال فترة وجيزة من الزمن .
وقد نادى الباحث بإجراء المزيد من الأبحاث حول هذا الموضوع .