تعاطيها أو في مرحلة الإدمان ، حيث إن كلا من الإدمان والمرض النفسي على علاقة وثيقة ببعضهما البعض وتتضح هذه العلاقة فيما يلي :
1 - قد ينشأ كل منهما ( المرض النفسي والإدمان ) من نفس الأسباب فنرى أن الأسباب التي تدفع شخصا بذاته إلى نوعية من المرض النفسي قد تدفع شخصا آخر إلى الإدمان ( 1 ) .
2 - الإدمان قد يكون محاولة من الفرد للتغلب على الصعوبات التي تواجهه وذلك بالهروب منها .
3 - الإدمان قد يكون محاولة دفاعية من المدمن ضد المرض النفسي المهدد وكأنه بديل من المرض النفسي .
4 - الإدمان قد تصاحبه اضطرابات نفسية مختلفة نتيجة التسمم بالعقار .
5 - الإدمان قد ينتهي باضطرابات نفسية مختلفة ( فقد أثبتت إحدى الدراسات أن مدمني المخدرات يعانون من نقص عنصر الليثيوم المسؤول عن ثبات الحالة النفسية للإنسان مما يؤدي إلى إصابة متعاطي المخدرات بالاكتئاب النفسي ) لكل هذا فمن المتصور أن الإدمان نوع من المرض النفسي وأننا في مقاومته وعلاجه لا بد أن نسير على هذا المفهوم .
2 - تأثير الخمر والمخدرات على الدم :
فلقد أثبتت الأبحاث العلمية أن المشروبات الكحولية ( بعكس باقي المشروبات الأخرى ) يتم امتصاصها في الجسم بسرعة فائقة بمجرد تناولها حيث تعد الكحوليات من أسرع المشروبات التي تسري في الدورة الدموية وتتخلل في الجسم دون فاقد تقريبا ، كما أن الدم لا يتخلص من الكحول الذي يحمله حتى بعد النوم لمدة 7 ساعات متواصلة ولكن يظل الدم يحتفظ بنسبة كبيرة من الكحول تسبب حالة إعياء مستمرة طوال اليوم التالي فتؤثر على انتباهه وجهازه العصبي ( لذا فإن تناولها قبل القيادة مباشرة يضاعف من احتمالات وقوع الحوادث ) وتظهر الأعراض المرضية في الدم على شكل :
1 - ضعف الأعضاء التناسلية أو وقوف حركتها تماما .
2 - زيادة إفرازات الفم والعين والأنف .
3 - إمساك مستمر .