وقد أثبتت الدراسات المصرية ، أن قدماء المصريين استخدموا مسحوق أوراق الحناء في تحنيط جثث الموتى لعدم تعفنها ويرجع ذلك إلى أنها مقاومة للفطريات والجراثيم البكتيرية . كما أن أوراق الحناء تفيد أيضا في حالات الإصابة بالقراع الإنجليزي والقراع العادي والإصابة الفطرية الناتجة عن أمراض الجرب الجلدي للإنسان والحيوان .
وحديثا ، ثبتت فعالية أوراق الحناء ضد بعض أنواع السرطان منها مرض الساركوما
Sarcoma
، وتستخدم ضد التقلصات المعدية والعمل على إزالتها ، ولها تأثير مشابه لتأثير فيتامين ك
( Vit . K )
اللازم لوقف الإدماء والنزيف الدموي الداخلي ، وفي علاج صداع الرأس وتضخم الطحال وتعمل على تخفيض ضغط الدم المرتفع . وتؤدي إلى تقوية القلب وتنشيطه ، كما أن لها فعالية مرتفعة في علاج ضيق الشرايين والعمل على توسيعها ، وتفيد في علاج التهاب القولون .
وقد نشرت مجلة « كيوتس »
Cutis
المتخصصة في أمراض الجلد في الولايات المتحدة ( العدد الأول 1986 للدكتور ناتو ) مقالا عن الحناء جاء فيه أنها صبغة ممتازة طبيعية مؤقتة للشعر وأنها تقوّي الشعر وتكسبه لمعانا وبريقا وتمنع تقصّف نهايات الشعر . وهي لا تسبب الحساسية كما تفعل الصبغات الأخرى وخاصة منها الصناعية .
الخلاصة :
استخدمت الحناء منذ عهد الفراعنة إلى يومنا هذا في الأغراض التالية :
1 - تقوية الشعر وتلوينه وإزالة تقصّفه وأمراضه . ويبقى أثرها لمدة شهرين تقريبا .
2 - مداواة الأمراض الجلدية وتشقق الجلد وفطريات الجلد مثل التينيا
Tinea
وخاصة
Tinea Pedis
التي توجد بين أصابع القدمين وتسبب تسلخا فيها مع رائحة كريهة . وتعرف باسم قدم الرياضي
Athelete's Foot
لأنها كانت تكثر في الرياضيين مع العرق ولبس الشرابات ، والتي قد يتبادلونها فيعدي بعضهم بعضا . . . واستخدمت لمداواة الجرب
Scabies
.
3 - مداواة الأظافر المتشققة والمصابة بالتهابات فطرية .
4 - مداواة الجروح والقروح المزمنة .