إليه أنّ بعض مواليه أصابه الداء الخبيث « 1 » ، فأمره أن يأخذ طين الحير « 2 » بماء المطر فأشربه ، قال : ففعل ذلك فبرئ « 3 » .
وعنه عليه السّلام أنّه قال : ما من شيء أنفع للداء الخبيث من طين الحير . قلت : يا ابن رسول اللّه ، وكيف نأخذه ؟ قال : تشربه بماء المطر وتطلي به الموضع والأثر فإنّه نافع مجرّب إن شاء اللّه تعالى « 4 » .
عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سعة الجنب والشعر الّذي يكون في الأنف أمان من الجذام « 5 » .
وعنه عليه السّلام أنه قال : تربة المدينة - مدينة رسول اللّه ( ص ) - تنفي الجذام « 6 » .
هامش
( 1 ) لعل المراد بالداء الخبيث الجذام أو البرص .
( 2 ) طين الحير : طين حائر الحسين عليه السّلام . وأكله مشكل إلا أن يحمل أيضا على طين القير المقدس .
( 3 ) بحار الأنوار ج 59 ص 212 ح 5 .
( 4 ) بحار الأنوار ج 59 ص 212 ح 7 .
( 5 ) بحار الأنوار ج 59 ص 212 ح 8 .
( 6 ) بحار الأنوار ج 59 ص 212 - 213 ح 3 .