أوجاع الخاصرة
[ ( الكاشم ) ]
قال الصادق عليه السّلام : اشربوا الكاشم لوجع الخاصرة « 1 » .
عن عبد اللّه بن سنان ، قال : سأل أبي أبا عبد اللّه عليه السّلام : هل كان عيسى يصيبه ما يصيب ولد آدم ؟ قال : نعم ، ولقد كان يصيبه وجع الكبار في صغره ، ويصيبه وجع الصغار في كبره ، ويصيبه المرض . وكان إذا مسه وجع الخاصرة في صغره وهو من علل الكبار قال لأمه : ابغي لي عسلا وشونيزا « 2 » وزيتا فتعجني ، ثم ائتني به . فأتته به ، فأكرهه ، فتقول : لم تكرهه وقد طلبته ؟ فقال : هاتيه ، نعته بعلم النبوة ، وأكرهته لجزع الصبي ويشمّ الدواء ، ثم يشربه بعد ذلك « 3 » .
عن عبيد اللّه بن صالح الخثعمي ، قال : شكوت إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام وجع الخاصرة فقال : عليك بما يسقط من الخوان « 4 » فكله . ففعلت ذلك فذهب عني .
قال إبراهيم : قد كنت أجد في الجانب الأيمن والأيسر ، فأخذت ذلك فانتفعت به « 5 » .
عن ابن الحرّ قال : شكار رجل إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام من وجع الخاصرة ، فقال :
ما يمنعك من أكل ما يقع من الخوان « 6 » ؟
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 59 ص 170 ح 3 .
( 2 ) الشونيز : الحبة السوداء مر شرحها .
( 3 ) بحار الأنوار ج 59 ص 170 ح 4 .
( 4 ) الخوان : ما يوضع على الطعام ليؤكل وتسميه العامة السفرة ( فارسية ) . ( المنجد ) .
( 5 ) بحار الأنوار ج 59 ص 170 ح 5 .
( 6 ) بحار الأنوار ج 59 ص 170 ح 6 .