ويتأكسد بحامض النيتريك إلى الحامض الكافوري
( Camphoric acid )
. ويحتوي زيت الكافور أيضا على السينيول
( cineol )
والزعفرول
( Safrol )
.
والكافور له رائحة نفاذة قوية وطعم حاد به شيء من المرارة ، وهو صلب في درجة الحرارة العادية ، ولكنه يتبخر ببطء في هذه الدرجة ولذا يسهل إدراك رائحته في الملابس التي يوضع بينها لحفظها من الفراش والعتة وهو يقتل كثيرا من النباتات الحية ، ما عدا الكائنات النباتية الفطرية ، ويقتل البراغيث والعناكب وما إليها من الحشرات .
وإذا استعمل من الظاهر فإنه يسبب احمرار الجلد ، وقد يحدث قرحات فيه إذا كانت كميته كبيرة . وهو يضاف بكميات صغيرة جدا إلى بعض مساحيق البودرة لأنه يساعد على تسكين الحرقان الناشئ عن الإكزيما والحصف
impetigo
وبعض الالتهابات الجلدية الأخرى ، ويدخل أيضا في تركيب بعض معاجين الأسنان لأنه ينبه اللثة ويعمل على تقويتها ، كما أن له بعض الخواص المطهرة .
وإذا أخذ من الباطن فإنه يؤدي وظيفتي منبه ومسكن في وقت واحد . فهو يوصف في حالات الهبوط والصرع وضعف الأعصاب لأنه ينبه المجموع العصبي وينشطه ، ويوصف أيضا في حالة الحيض عند النساء وفي الهذيان ونوبات الربو والنزلات الشعبية لأنه يعمل على التسكين والتهدئة .
وإذا أخذ بكميات كبيرة فإنه يؤدي إلى التهيج ويسبب الصداع والدوار وارتباك الفكر وعدم التسلط على حركات الأعضاء ، وقد تحدث عنه نوبات من التقلص والاعتقال .
وهو مفيد في تخفيف وطأة نزلات الزكام والبرد ، وفي هذه الحالة يوضع قليل من المسحوق في الماء الساخن ويستنشق البخار من الأنف مع مراعاة تغطية العينين لأنهما يهيجان بتأثير بخار الكافور .
المر في الطب القديم
شرح الماهية :
ديسقوريدس : المر : صمغ شجرة تكون ببلاد الغرب ، شبيهة بشجرة الشوكة المصرية ، تشرط فتخرج منها هذه الصمغة وتسيل ، ومنها ما يجمد على ساقها .
مرّار ( بضم الميم وفتح الراء المشددة ) : اسم لنوع من النبات الشوكي يكون في آخر الربيع وفي أول الصيف ، وهو معروف بالديار المصرية بالمرير ، وسمعت أهل ديار بكر يسمونه بالدردرية .
أبو حنيفة : له ورق طوال ، يلزم الأرض ، لونه إلى السواد ، ثم يعود في القيظ شجرة ، وله