الحمرة والشري : إذا حل بخل وطليب به الحمرة والشري نفع منها .
الفسخ والرض والكسر : إذا حل ببعض المياه القابضة وطلي به على الفسخ والرض والكسر نفع منه . وكذا إذا حل أيضا في ودح الصوف المستخرج بالخل حتى يغلظ الودح المذكور وطلي به الفسخ أو الرض سكن أوجاعهما وقوى الأعضاء التي حدثا فيها .
المواد الفعالة في الصبر ( التركيب الكيميائي والأقرباذيني ) .
تحتوي عصارة الصبر على الجليكوسيدات الأنتر اكينونية . وتختلف هذه المواد الفعالة في نسبة تكوينها وأنواعها حسب اختلاف نوع شجرة الصبر ، وعلى سبيل المثال نجد أن الصّبر الآسيوي
Aloe Ferox
لا يحتوي إلا على المركب الجليكوسيدي ألوين
Aloin
. بينما تحتوي الأنواع الأخرى على ألوين
Aloin
ومادة باربالوين
Barbaloin
.
وتختلف النسبة من الجليكوسيدات حسب طريقة التحضير والتجفيف . وأقل نسبة فقد للمركب الجليكوسيدي هي في طريقة التحضير والتجفيف بالطرد المركزي يليها طريقة التجفيف بالتيار الهوائي الساخن ، وأشدها فقدا طريقة التجفيف بالنار ( بواسطة الفحم أو الخشب ) .
وكذلك يزداد الفقد للعصير عندما تكون طبقته في سمك 1 - 2 سم بينما تقل إذا كان سمكه 1 - 2 مليمتر .
كما أن كمية الجليكوسيدات تختلف حسب الظروف المناخية المختلفة وحسب الشهر الذي تجنى فيه الأوراق وتحضّر .
استخدام الصبر في الطب الشعبي :
والصبر يستخدم في الطب الشعبي وخاصة في حضرموت على نطاق واسع وهو مسهل قوي
Purgative
. ويستخدم خارجيا على الجروح والقروح ويستخدم أثناء التهاب الغدة النكفية ( النكاف
( Mumps
كما يستخدم بلعا للوقاية من الجروح والقروح حتى لا تنتن . ويستخدم لأمراض الجفون والملتحمة .
وقد جاء في كتاب الدكتور شمسي باشا « قبسات من الطب النبوي » أن الصبر من أقدم الأدوية .
وقد استخدمه اليونان منذ القرن الرابع قبل الميلاد بعد أن عرفوه من الأمم السابقة لهم ، ويحكى أن أرسطو ( أرسطوطاليس
( Aristotle
طلب من تلميذه الإسكندر المقدوني أن يقهر سكان جزيرة