آخر . . . يمكن استبداله بتناول عصير العنب . . . وله نفس مفعول ثمار العنب . ويجب أن يسبق تناوله فترة من الصيام لبضعة أيام مع عمل حقنة شرجية يوميا بالماء الفاتر . . . تماما مثل نظام العلاج بثمار العنب .
وتكون جرعة العصير : حوالي كوب صغير من العصير المخفف بالماء بنسبة 50 % يؤخذ في ميعاد الوجبات المحددة لتناول العنب . ولا يجب إدخال أي طعام آخر مع العلاج بالعصير .
مع هذا النظام الغذائي ، قد يشعر بعض المرضى بالجوع . . . ليس بسبب عدم كفاية العصير غذائيا ، وإنما لعدم وجود كتلة من الطعام تملأ البطن فتعطي الإحساس بالشبع . في هذه الحالة يمكن الاستعانة بتناول الزبيب مع العصير . . . فمثلا يأخذ المريض كوبا صغيرا من العصير في الصباح ، وبعد ساعتين يأخذ ملء فنجان صغير من الزبيب ، ثم يأخذ كل ساعتين إما العصير أو نفس القدر من الزبيب ، ولا يجب أخذ الوجبتين معا في نفس الوقت .
ويمكن تناول الزبيب إما جافا أو بعد نقعه في الماء لعدة ساعات على أن يتناول معه في الحالة الثانية الماء المنقوع فيه الزبيب .
ويمكن تناول أي نوع من الزبيب ما عدا الأنواع المعالجة بمركبات الكبريت . . . وذلك يتضح من الإرشادات المكتوبة على العبوّة .
نواح أخرى للعلاج بالعنب
مرض التيفود
تناول العنب مفيد للناقهين من المرض عموما . وقد وجد أن تناوله في فترة النقاهة من مرض التيفود خاصة يمنع حدوث الانتكاس ( صحوة المرض ) ، ويجنب المريض حدوث أي مضاعفات ، ويساعده على استعادة القوى والحيوية .
العنب لاستعادة الحيوية من جديد
يعتبر العنب غذاء بنّاء . . . أي يساعد على إصلاح الأنسجة التي أفسدها المرض علاوة على أنه من أفضل الأغذية المقوية . . . بفضل احتوائه على كميات وفيرة من الحديد والفيتامينات ( « أ » و « ب » و « ج » ) وكذلك البروتينات .