والعين ، فادّهنوا به « 1 » .
بهذا الإسناد عن عبد الرحمن ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فدخل عليه مهزم ، فقال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : ادع لنا الجارية تجيئنا بدهن وكحل . فدعوت بها ، فجاءت بقارورة بنفسج ، وكان يوما شديد البرد ، فصبّ مهزم في راحته منها ، ثم قال :
جعلت فداك ، هذا البنفسج وهذا البرد الشديد ؟ ! فقال : إنّ متطبّبينا بالكوفة يزعمون أنّ البنفسج بارد . فقال : هو بارد في الصيف ، ليّن حار في الشتاء « 2 » .
عن محمد بن سوقة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : دهن البنفسج « 3 » يرزن « 4 » الدماغ « 5 » .
عن ثعلبة بن ميمون ، عمن ذكره عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ذكر البنفسج فزكّاه ، ثم قال : والخيري « 6 » لطيف « 7 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 59 ص 222 ح 6 .
( 2 ) بحار الأنوار ج 59 ص 222 ح 7 .
( 3 ) دهن البنفسج : سيأتي شرحها فيما بعد .
( 4 ) الرزانة : الوقار ، وكأنها هنا كناية عن القوة .
( 5 ) بحار الأنوار ج 59 ص 223 ح 8 .
( 6 ) دهن خيري : ابن البيطار في ( جامعه ) : التميمي : لطيف محلل موافق للجراحات وخاصة ما عمل من الأصفر منه وهو شديد التحليل لأورام الرحم والأورام الكائنة في المفاصل ، ولما يعرض من التعقد والتحجر في الأعصاب والتقبض ، يقوي شعر الرأس ويكثفه وصنعته كصنعة دهن البنفسج .
الأنطاكي في ( التذكرة ) : هو دهن المنثور جيد الفعل في غالب أمراض الرأس والصداع المزمن ويشد الشعر ويحل الرياح الغليظة ويختلف باختلاف ألوانه .
( 7 ) بحار الأنوار ج 59 ص 223 ح 10 .