السعد في الطب القديم
ديسقوريدوس : « فيبارس » - وهو السعد - ويسميه بعضهم أرسيطقون .
ويسمّي بعضهم بهذا الاسم الدار شيشعان ، له ورق شبيه بالكرّاث غير أنه أطول منه وأدق وأصلب ، وله ساق طولها ذراع أو أكثر ، وساقه ليست مستقيمة بل فيها اعوجاج على زوايا شبيهة بساق الإذخر على طرفه أوراق صغار ثابتة ، وأوله كأنها زيتون ، ومنه طويل ومنه مدور مشتبك ، يعني أن أصوله شبيهة بثمر الزيتون بعضها مع بعض ، طيبة الرائحة ، سود ، فيها مرارة ، ينبت في أماكن غامرة وأرض رطبة ، وأجود السّعد ما كان منه ثقيلا كثيفا عسير الرض فيه خشونة ، طيب الرائحة مع شيء من حدة .
خواص العلاجات :
جالينوس في 8 : الذي ينتفع به من السعد إنما هو أصله .
القروح العسيرة : ينفع منفعة عجيبة من القروح التي قد عسر اندمالها .
أفواه العروق : قوته مسخنة مفتحة لأفواه العروق .
إدرار البول : إذا شرب يدر البول لمن به حصاة وحبن وينفع من سم العقرب .
برد الرحم : هو صالح إذا تكمد به لبرد الرحم وانضمام فمها ويدر الطمث .
قروح الفم : هو نافع من القروح اللواتي في الفم والقروح المتآكلة إذا استعمل يابسا مسحوقا .
يحلق الشعر : يقال إن بالهند نوعا آخر من السعد شبيها بالزنجبيل إذا مضغ صار لونه مثل لون الزعفران وإذا لطخ على الشعر والجلد حلق الشعر على المكان .
يكثر الرياح : الرازي في الحاوي : يزيد في العقل ويكثر الرياح ويدبغ المعدة ويحسن اللون وهو جيد للبواسير نافع للمعدة والخاصرة ويطيب النكهة .
وجع المثانة وضعفها : إن شرب مع دهن الحبة الخضراء شد الصلب وأسخن الكلى ونفع المثانة الباردة ونفع من وجع المثانة وضعفها وجربها جدا ويقطر البول ويحرق الدم ويتخوف من إكثاره الجذام .