وقد أكد « بالدن »
( Baelden )
أنها مضادة لمرض السكر لا يمكن تناسيها : فمركباتها تسهل وظائف الكبد الخاصة بالغليكوجين وتخفض معدل البيلة السكرية . ومن جهة أخرى فإن مستخرج نقع الهندباء في ماء مغلي لتوه ، يهدىء العطش الثقيل على مرضى السكر ، وينظم لديهم ، إفراز البول غير المنتظم .
في الطب الشعبي الحديث :
وصفت الهندباء البرية بأنها صديقة المعدة والكبد ، مقوية ، مدرة للبول ، منظفة للقناة الهضمية ، مفيدة للمسالك البولية . . . تفيد في حالات الإمساك وانحباس البول ، وكثير من الأمراض الجلدية . . . خافضة للحرارة ، قاتلة للطفيليات ، مفيدة في حالات كسل المرارة .
وتوصف في حالات كثيرة كالآتي :
* مغلي الجذور يفيد في عمل لبخة لعلاج رمد العين ، وذلك بأن يغلى ( 25 - 30 ) جراما من الجذور المقطعة في مقدار فنجانين من الماء ، ويستمر في الغلي حتى يبقى مقدار فنجان واحد .
* تدلك الأطراف الضامرة صباحا ومساء بصبغة الأوراق والأزهار .
* يشرب عصير الجذور في الربيع ، وذلك لعلاج احتقان الكبد والبواسير ، حيث يعطى منه ثلاث ملاعق صغيرة مع مقدار من الحليب يوميا .
* وفي غير أوقات الربيع يستعمل مستحلب العشبة كلها . . . ويجهز المستحلب بنسبة 20 جراما من العشبة الجافة ( الأوراق والأزهار ) لكل فنجانين من الماء الساخن لدرجة الغليان . . .
ويشرب بجرعات متعددة في اليوم .
* للتخلص من الإمساك : يغلى أربع عشبات من الهندبا في لتر من الماء لمدة عشر دقائق ، يشرب أربعة أكواب من المغلي يوميا خلال الطعام للتخلص من الإمساك .
* جذور الهندباء المجففة تحمص وتستعمل كالقهوة . . . فهي تقوي الأمعاء ، وتلين ، وتفتح الشهية .
كما توصف الهندباء غذاء لتنشيط إفرازات الصفراء : وإذا أضيف الثوم إلى الهندباء كان ذلك مفيدا للمصابين بعسر الهضم .