الخس في الطب الحديث
واسمه بالإنجليزية
( lettus )
.
ومن فوائد الخس الطبية :
1 - مرطب للمعدة .
2 - مدر للبول .
3 - ملين للأمعاء .
4 - مهدىء للأعصاب ، وخاصة بذوره التي تستخدم مسكنة ومنومة ومهدئة للسعال .
5 - يحوي زيت الخس على فيتامين ( ه ) الذي يمنع حدوث العقم
( Sterility )
.
وهناك نوع آخر من الخس يسمى الخس البري - اللبين
( Lactuca Virosa )
واسمه بالإنجليزية
wild lettuce
وهو مسكن خفيف ، ومهدىء للأعصاب منوم ، ويسكن السعال العصبي وخلاصته طازجة أو مجففة لها نفس التأثير .
أسماه الطبيب « غاليان » عشبة الحكماء ، وعشبة الفلاسفة . والخسّ منعش ومهدىء . وهو لا يكتفي بإمداد الجسم بفيتامينات ثمينة ، بل هو يتمتّع بمزايا طبّيّة . وقد أشير ، منذ القديم ، إلى قدرته على التّخدير . ويستخرج من أوراقه وساقه نسغ حليبي ، إذا جفف في أشعة الشمس ، أنتج كتلة صلبة تسمى « لاكتيكاريوم »
( Lactucarium )
. وقد استعمل هذا النّسغ ، قديما ، باعتباره مسكّنا ومضادّا للتشنج .
ويوصى باستعمال الخس لعلاج الخفقان ، ونوبات السّعال ، وتنظيم مجموع الوظائف الهضميّة . إنّه منوّم خفيف ، ومسكّن للجهاز التناسلي . وقد أطلق عليه « بيتاغور »
( Pythagore )
اسم « نبتة الخصيان » .
وقد أكثر الدكتور « ليكليرك »
( Leclerc )
، من التّوصية باستعمال الخسّ لعلاج الأطفال ، باعتباره مسكّنا للتهيج العصبي والسعال ، ومجنبا للكوابيس ، وخلال الإصابة بالسّعال الديكي .
والخس فاتح لشهية الطعام ، وهو يسهل عملية الهضم . ويولد تأثيرات ملائمة في حال احتباس البول ، والاحتقانات الحشويّة ، ويهدىء الالتهابات المؤلمة في الكبد ، والحويصلة والأمعاء .