الجزر في الطب الحديث
واسمه بالإنجليزية
( Carrot )
.
التركيب التحليلي لنبات الجزر :
يتركب الجزر أساسا من الكاروتين
( Carotin )
وهي المادة الأصلية
( precursor )
لفيتامين ( أ ) بمعنى أنها تتحول في الجسم إلى هذا الفيتامين . كما يتركب الجزر من مواد سكرية وألياف نباتية .
الفوائد الطبية للجزر :
نظرا لأن الجزر يعتبر من أغنى الخضراوات بفيتامين ( أ ) فإن الحديث عن الاستخدامات الطبية للجزر هو في الواقع حديث عن فوائد فيتامين ( أ ) الطبية والعلاجية ، والأضرار الناجمة من نقص هذا الفيتامين ، وعموما فإن الأغذية النباتية ذات اللون الأصفر والأخضر تعتبر مصدرا أساسيا لمكونات وأصول هذا الفيتامين .
1 - في مجال الإبصار والرؤية : يدخل فيتامين ( أ ) في تركيب المادة الصفراء الذهبية والتي تسمى بالرتينين
( Retinin )
وهي أحد مكونات الشبكية ( الطبقة الحساسة بالعين ) المسؤولة عن الإبصار ، وتتوقف القدرة على الرؤية في الظلام أو الضوء الخافت على مدى توفر فيتامين ( أ ) ، ولذلك فإن نقص هذا الفيتامين يسمى بالعشى الليلي
( night blindness )
ومعناه عدم القدرة على الإبصار في مثل هذه الظروف ، ومن هذا جاء المثل الشعبي المعروف « أكل الجزر يحسن النظر » .
2 - فيتامين ( أ ) من العوامل الهامة والمساعدة على النمو خاصة للأطفال ، لذلك ينصح بتناول الأطفال ثمار الجزر ، حيث يحتوي 100 جرام من الجزر الأصفر على 3341 وحدة دولية من فيتامين ( أ ) .
3 - فيتامين ( أ ) من العوامل الهامة لسلامة الجلد والأغشية المخاطية . وبالتالي فإن نقص هذا الفيتامين يسبب جفاف خلايا البشرة وتشقق الجلد ، ومعلوم أن الجلد هو خط دفاع الجسم الأول ضد غزو الميكروبات والجراثيم ، لذلك فإن إصابة خلايا البشرة يسهل غزو هذه الميكروبات للجلد ، وعند ذلك تحدث القروح والثآليل .
أما الأغشية المخاطية المبطنة لجميع أجهزة الجسم فإنها أيضا تصاب بالتلف ، وخاصة الغشاء