المطبوخ في اللحم ، ويذهب اليرقان والطحال ، ويدر البول ، والحيض ، ويفتت الحصى .
- ماء البصل ينفع الدماغ سعوطا ، ويقطع الدمعة والحكة والجرب كحلا .
- إذا دلك به البدن حسن اللون جدا ، وحمره ، وأذهب أو ساخه .
- عصارته تنقي الأذن والسمع ، وهو يسخن ويجفف الخلط الغليظ .
ويصلح الأظفار لطوخا ، وأكله في الصيف يصدع ، ويضر المحرورين مطلقا ، والإكثار منه يهيج القيء .
- البصل الأبيض إذا علق على الفخذ قوى الجماع . والبري منه أشد نفعا في العين والأذن ، وكلما عتق كان أجود خصوصا لداء الثعلب .
وقال عبد الرحمن بن علي بن الجوزي : البصل : يفتق الشهوة ، ويهيج الباه ، وينفع من تغير المياه ، ويزيد في المني ، ويحسن اللون ، ويقطع البلغم .
وقال محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي ( ابن قيم الجوزية ) : - البصل : يدفع ريح الشموم ، ويقوي المعدة ، ويجلو المعدة .
- بزر البصل يذهب البصل ، ويدلك به حول داء الثعلب فينفع جدا ، وهو بالملح يقلع الثآليل .
- إذا شمه من شرب دواء مسهلا منعه من القيء والغثيان ، وأذهب رائحة ذلك الدواء .
وأما ضرره : فإنه يورث الشقيقة ، ويصدع الرأس ، ويولد أرياحا ، ويظلم البصر ، وكثرة أكله تورث النسيان ، ويفسد العقل ، يغير رائحة الفم والنكهة ، ويؤذي الجليس .
البصل في الطب الحديث :
في القرن الميلادي الأول تحمس ( ديويسكوريد ) لفوائد البصل الجمة ، وفي القرون الوسطى نسبت إلى البصل القدرة على الوقاية من الطاعون والشفاء منه ،