الباذروج
عن أيوب بن نوح قال : حدثني من حضر أبا الحسن الأول على المائدة معه : . . . فدعا بالباذروج فقال : إني أحب أن أستفتح به الطعام ، فإنه يفتح السدد ، ويشهي الطعام ، ويذهب بالسل ، وما أبالي إذا افتتحت به ما أكلت بعده من الطعام ، فإني لا أخاف داء ولا غائلة .
قال : فلما فرغنا من الغداء دعا به أرضا ، ورأيته يتتبع ورقه على المائدة ويأكله ، ويناولني منه ، وهو يقول : اختم به طعامك ، فإنه يمرىء ما قبل ، ويشهي ما بعد ، ويذهب بالثقل ، ويطيب الجشاء والنكهة « 1 » .
الباذروج في طب أهل البيت عليهم السّلام
1 - قال الرضا عليه السّلام : « الباذروج لنا والجرجير لبني أمية ، وحجامة الاثنين لنا والثلاثاء لبني أمية » .
2 - كان أمير المؤمنين علي عليه السّلام يعجبه الباذروج ( الحوك ) .
3 - ذكر لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم الحوك وهو الباذروج ، فقال : بقلتي وبقلة الأنبياء قبلي ، وإني لأحبها وآكلها ، وإني أنظر إلى شجرتها نابتة في الجنة » .
4 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « الحوك بقلة الأنبياء . أما إن فيه ثماني خصال : يمرىء الطعام ، ويفتح السدد ، ويطيب النكهة ، ويشهي الطعام ، ويسهل الدم ، وهو أمان من الجذام ، وإذا استقرت في جوف الإنسان قمع الداء كله » ، ثم قال : « إنه يزين به أهل الجنة موائدهم » .
هامش
( 1 ) الكافي : 6 / 364 ، مكارم الأخلاق : 179 ، عنهما البحار : 66 / 215 ذح 14 .