وقال علي عليه السّلام : « امش بدائك ما مشى بك » .
ومثله في نهج البلاغة .
وقال عليه السّلام : « رب دواء جلب داء » .
وقال عليه السّلام : « ربما كان الدواء داء » .
وقال عليه السّلام : « رب داء انقلب دواء » .
وقال عليه السّلام : « ربما كان الداء شفاء » .
وقال عليه السّلام : « من كثرت أدواؤه لم يعرف شفاؤه » .
وعن السكوني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من ظهرت صحته على سقمه فيعالج نفسه بشيء فمات فأنا إلى اللّه منه بريء » .
أي : يعالج نفسه من دون الحاجة إليها .
وعن سالم بن أبي خيثمة ، عن الصادق عليه السّلام قال : « من ظهرت صحته على سقمه فشرب الدواء فقد أعان على نفسه » .
وقال عليه السّلام : « تجنب الدواء ما احتمل بدنك الداء ، فإذا لم يحتمل الداء فالدواء .
وعن عثمان الأحول قال : سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول : « ليس من دواء إلا وهو يهيج داء ، وليس شيء في البدن أنفع من إمساك اليد إلا عما يحتاج إليه » .
وعن أبي بصير ، ومحمد بن مسلم ، عن الصادق ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « لا يتداوى المسلم حتى يغلب مرضه على صحته » .
طب الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 684
مساهمون: محسن عقيل
ص٦٨٤