بول الإبل « 1 »
عن بكر بن صالح ، عن الجعفري قال : سمعت أبا الحسن موسى عليه السّلام يقول : أبوال الإبل خير من ألبانها ، ويجعل اللّه عزّ وجلّ الشفاء في ألبانها « 2 » .
في أحاديث أهل البيت عليهم السّلام
1 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : سئل عن بول البقر يشربه الرجل ؟ قال :
« إن كان محتاجا إليه يتداوى به يشربه ، كذلك أبوال الإبل والغنم » .
2 - « إنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم قال : لا بأس ببول ما أكل لحمه » .
هامش
( 1 ) إعلم أنّه لا خلاف في نجاسة بول ما لا يؤكل لحمه ممّا له نفس سائلة ، سواء كان نجس العين أم لا فيحرم بوله للنجاسة .
أمّا الحيوان المحلّل ، فمنهم من أحلّ بوله كالسيّد المرتضى وابن إدريس ، ومنهم من قال بالتحريم . عدا بول الإبل - كالعلّامة والمحقق .
وإنّما استثنوا بول الإبل لما ثبت عندهم أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أمر قوما اعتلّوا بالمدينة أن يشربوا أبوال الإبل . ( من البحار بتصرف ) .
قال ابن سينا في القانون : 1 / 279 : أنفع الأبوال بول الجمل الأعرابي ، وهو شديد النفع من الخشم . وهو من لا يكاد يشمّ شيئا لسدّة في خياشيمه - ويفتح سدد المصفاة بقوّة شديدة جدا ، وينفع في الاستسقاء وصلابة الطحال لا سيما مع لبن اللقاح ، روي : لو شربتم من ألبانها وأبوالها لصححتم ، فشربوا وصحّوا .
وقد أسهب ابن البيطار في الحديث عنه ، فراجع الجامع : 1 / 127 .
( 2 ) الكافي : 6 / 338 ، ح 1 ، مكارم الأخلاق : 194 ، عنه البحار : 62 / 84 ، ح 8 وج 66 / 103 ، ح 35 .