الخزف « 1 »
قال موسى بن جعفر عليه السّلام : التدلّك بالخزف يبلي الجسد « 2 » .
الخزف في طب أهل البيت عليهم السّلام
مجفّف جلّاء ، وخاصة خزف التنور ، وألطف الأخزاف خزف السرطان البحري ، والقراميد في طبيعة السنبادج .
خزف السرطان البحري مجفّف ، يجلو الكلف والنمش .
يتخذ من الخزف قيروطي على الخنازير ينفعه .
المرهم المتخذ من الخزف قوي الإدمال ، وينفع من القروح ، ويجلو الجرب ، وخصوصا خزف السرطان البحري .
خزف العضائر الصيني المدقوق مع دهن حبّ القطن يقلع الظفرة المزمنة ، وخزف السرطان البحري مع الملح المحتفر ينفع من المرة ، ويقلع البياض العارض من اندمال القرحة .
خزف التنور يطلى على النقرس .
هامش
( 1 ) قال الفيروزآبادي في القاموس : 3 / 137 : الخزف كلّ ما عمل من طين وشوي بالنار حتى يكون فخّارا .
قال ديسقوريدوس : خزف التنور الذي قد اشتدّ شيّه له قوة تكوي ، ولذلك إذا خلط بالخل وتلطخ به نفع من الحكّة والبثور ، وقد ينفع من النقرس .
وقال سفيان الأندلسي : ينفع من القروح المترهلة وقروح الأعضاء اليابسة المزاج ، ومن انسلاخ الجلد ، ويجلو الأسنان . الجامع لمفردات الأدوية : 2 / 57 ، وراجع القانون : 1 / 459 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 52 ح 110 ، مكارم الأخلاق : 48 ، عنه البحار : 76 / 135 ح 48 .