أتي بخلال من الأخلة المهيأة وهو في منزل الفضل بن يونس فأخذ منه شظية « 1 » ورمى بالباقي « 2 » .
عن عبد اللّه الدهقان ، عن درست بن أبي منصور ، عن عبد اللّه بن سنان ، قال : قال الصادق جعفر بن محمد عليه السّلام : لا تتخللوا بعود الريحان ، ولا بقضيب الرمان ، فإنهما يهيّجان عرق الجذام .
عن اليقطيني ، عن درست الواسطي ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسن عليه السّلام ( مثله ) « 3 » .
الجعفريات ونوادر الراوندي : بإسنادهما إلى موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام ، عن علي عليه السّلام : إنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، نهى أن يتخلل بالقصب ، وأن يستاك به ، ونهى أن يتخلل بالرمان والريحان ، فإنّ ذلك يحرك عرق الجذام « 4 » .
عن الفضل بن يونس قال : تغدى عندي أبو الحسن عليه السّلام فلما فرغ من الطعام أتي بالخلال ، فقلت له : جعلت فداك ، ما حدّ الخلال ؟
فقال : يا فضل ، كلّ ما بقي في فيك ، وما أدرت عليه لسانك ، وما استكرهته بالخلال فأنت فيه بالخيار ، إن شئت أكلته ، وإن شئت طرحته « 5 » .
وتقدم في باب حديث جامع في آداب المائدة ، عن مكارم الأخلاق ، عن الفضل بن يونس قال : ثم أتي بالخلال ، فقلت : ما حدّ هذا ؟
هامش
( 1 ) قال في القاموس : 4 / 351 : الشظية : كل فلقة من شيء ، والجمع شظايا .
( 2 ) المحاسن : 560 ح 938 ، عنه البحار : 66 / 440 ح 16 ، الكافي : 6 / 376 ح 6 .
( 3 ) الأمالي : 320 ح 2 ، المحاسن : 564 ح 966 ، الخصال : 63 ح 94 ، العلل : 533 ح 1 ، عنها البحار : 66 / 437 ح 3 .
( 4 ) الجعفريات : 28 ، عنه مستدرك الوسائل : 16 / 319 ح 1 ، النوادر : 55 .
( 5 ) المحاسن : 559 ح 934 ، عنه البحار : 66 / 440 ح 15 .