ووجد الباحثون في دراسة أخرى نشرت عام 1988 ازديادا في تكاثر الجراثيم الممرضة في المنطقة ما خلف القلفة عند غير المختونين في الأشهر الستة الأولى من العمر .
وافترض الدكتور « روبرتس » عام 1986 أن الختان يقي ضد التهابات المجاري البولية بمنعه تشكّل المستعمرات الجرثومية في القلفة .
ولا تنفصل جلدة القلفة ذاتيا عادة في السنوات الأولى من العمر ، ولهذا فإن العناية بنظافة العضو الجنسي تكون غير كافية عند غير المختونين .
ويعتقد الدكتور روبرتس أن التصاق الجراثيم بالقلفة يؤدي إلى تشكّل مستعمرات جرثومية في هذه المنطقة وبالتالي يصعد الالتهاب إلى المجاري البولية والكليتين .
التهاب المجاري البولية عند الأطفال :
إن أعراض التهاب المجاري البولية شائعة عند الأطفال وتختلف نسبة حدوثه بين الذكور والإناث . وتحدث أعراض لهذا الالتهاب عند 4 ، 1 من كل 1000 وليد ، ويكون في البداية أكثر شيوعا عند الذكور ثم يصبح أكثر شيوعا عند الإناث فيما بعد .
وتشيع أعراض الالتهابات البولية عند الأطفال فيما بين 7 - 11 سنة إذ تبلغ 5 ، 2 % .
وتعتبر الجراثيم القولونية أهم أسباب التهاب المجاري البولية ، ويقدر الخبراء أن 75 - 90 % من الالتهابات تحدث بواسطة جرثوم الإيشريشيا القولونية
E . Coli
يليه جرثوم المتقلبة
Proteus
والكلبسيلا
Klebseilla
.
وقد تصعد الجراثيم إلى الكليتين من المثانة فيحدث التهاب الحويضة والكلية ويصاب الطفل بالحمى ونقص الوزن والغثيان والإقياء والإسهال .
وأما التهاب المجاري البولية عند الأطفال الأكبر سنا فيتظاهر بألم أثناء البول ، وتعدد التبول وقد يصعب السيطرة على التبول . كما قد يشكو الطفل من ألم في البطن أو يعود للتبول ليلا في السرير . ويجب مراجعة الطبيب لإجراء الفحوص المخبرية وبدء العلاج بالمضادات الحيوية .