منهجية الحجامة القديمة
إن لفث « بيكام »
Becan
يعني - في اللغة الماليزية - عملية فصد الدم . أما في اللغة الإنجليزية فيقال عنها
Cupping
. وكلمة
Becam
- في اللغة الماليزية - مترجمة عن كلمة « الحجامة » في اللغة العربية ، ويقصد بها عملية تنظيف الدم حيث يتم إخراج الفضلات السمية من الجسم عبر سطح الجلد .
إنني أرغب لفت انتباه قرائي المسلمين إلى الحديث النبوي الشريف الذي رواه الترمذي فيما يتعلق بالحجامة والقائل بأنه بينما كان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم في رحلة الإسراء - رأى أحد الملائكة الذي وجهه بأن يأمر أتباعه باستخدام الحجامة كوسيلة لعلاج الأمراض .
ولقد تعود رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم على تنفيذ الحجامة في أعلى رأسه وفيما بين كتفيه . وقبل تطور العلوم الطبية الحديثة كان المسلمون يعتبرون الحجامة بمثابة الطريقة الرئيسية لاستخراج الفضلات السمية من الجسم ، ومن ثم استخدمت الحجامة كطريقة لعلاج جميع الأمراض على وجه التقريب .
الطريقة القديمة للحجامة
1 - يتم حلاقة الجزء الكثيف الشعر من الجلد ، ثم تنعّم تلك المساحة بأداة حادة كي يتدفق منه الدم المسمم .
2 - كانت المدى ( المطاوى ) والشفرات ، وقطع البامبو الحادة ، والمقصادت تستخدم لتنعيم وقص ووخز الجلد للسماح للدم بالتدفق من خلال تلك المساحة .
3 - استخدمت الكؤوس المصنوعة من قرون الحيوانات ، أو الخشب ، أو النحاس ، أو الزجاج . وكانت الثقوب تحفر عند الأطراف المدببة من قرون الأغنام ، ثم يشفط الدم من خلال الطرف المدبب للقرن بواسطة الفم . أو يستخدم لهب صغير لاتمام عملية الامتصاص لدى استخدام كؤوس مصنوعة من النحاس أو الزجاج .
بيد أن الوثائق التاريخية لم تتضمن إشارة إلى معالجة الجلد في ما قبل وما بعد اجراء الحجامة . فقد كانت هذه هي الطريقة المستخدمة لعلاج جميع الأمراض .