الجمال المتقد ، وإحساس بالعافية الكاملة ، والحيوية الشاملة ، والسكون الغامر الذي يشع وينتشر من داخل ذات الإنسان .
على أن العلاج بالحجامة الحديثة يعتبر نظاما بسيطا للغاية واقتصاديا . . كما أنه نظام ليست له أعراض جانبية سلبية - أنه نظام ينبع من داخل وسائلنا المألوفة ، إلى جانب أنه يتيح لكل رجل وامرأة الفرصة لاستعادة صحتهما ، ولجعل كل منهما في أفضل حالاته ، وأن يتمكن كل منهما من الحياة في سعادة ونجاح .
والآن . . . دعونا نناقش كيف نستطيع استخدام العلاج بالحجامة الحديثة من أجل ترميم أجسامنا . وبادىء ذي بدء ، وقبل كل شيء ، يجب أن نتعرف على نقاط الوخز ، وعلى الخطوط العصبية ، وعلى أمكنة مرور هذه النقاط وتلك الخطوط في كافة أجزاء جسمنا .
لقد خرجنا جميعا إلى الحياة وكلنا يحمل نفس نقاط الوخز . وجميع هذه النقاط والخطوط موجودة في جميع أجزاء أجسامنا ، لأنها جزء منا . ومن ثم فالقليل منا يعرف عنها أو حتى عن وجودها . وعلى أساس دراسة أجريت على مستوى العالم ، ثبت أن المعرفة بالوخز بالإبر قد ظهرت قبل خمسة آلاف سنة ، وأن أجدادنا كانوا يكتسبون الحيوية وطول العمر من خلال العلاج بوخز الإبر - ومن ثم فإذا كانوا قد حافظوا على صحتهم باستخدام علاج الوخز بالإبر ، فلما ذا لا نحاول نحن أن نباريهم في هذا المجال ؟
وإلى أولئك الذين يرغبون المعرفة ويجتهدون في طلب المزيد من المعرفة نقول لهم : « إبدأوا الآن ! . . . فلترميم الجسم من قناة دي يو
Du Channel
الموجودة في ظهر الجسم ، ثم نتجة إلى قنوات مثانة البول
Urinary Bladder Chanels
التي تمتد على جانبي قنوات
Du
التي في ظهر الجسم . ثم نتجة إلى قناة
Ren
في أمام الجسم . وبعد ذلك نستأنف العمل مع جميع القنوات الأخرى بنفس الطريقة وهناك أيضا أربعة عشر خطا عصبيا تمر بجميع القنوات وتكتشف نقاط الآلام . ونقاط الآلام تلك تعتبر أجهزة تنبيه أو مؤشرات تخبرنا بأن ثمة مشكلة أو انسدادا في منطقة معينة . والواقع أن الجسم - من خلال نقاط الألم - يصرخ طالبا المساعدة لأنه لا يستطيع تصحيح نفسه . أما إذا حدث تجاهل لنقاط التنبيه ، أو لو أنها عطلت بسبب العقاقير ، فإن هذه الانسدادات تسوء حالتها ومن ثم تصبح