لحم القبج « 1 »
عن محمد بن حكيم ، عن أبي الحسن الأول عليه السّلام ، قال : أطعموا المحموم لحم القبج ، فإنّه يقوّي الساقين ، ويطرد الحمّى طردا « 2 » .
عن الكاظم عليه السّلام : لحم القبج يقوّي الساقين ، ويطرد الحمّى « 3 » .
لحم الكباب
عن موسى بن بكر ، قال : قال لي أبو الحسن الأول عليه السّلام : ما لي أراك مصفّرا ؟
فقلت : وعك « 4 » أصابني .
فقال : كل اللحم .
فأكلته ، ثمّ رآني بعد جمعة وأنا على حالي مصفّر ، فقال : ألم آمرك بأكل اللحم ؟
هامش
( 1 ) قال الدميري في حياة الحيوان : 2 / 195 وابن البيطار في جامعه : 4 / 4 : هو الحجل .
وقال الرازي في المنصوري في الطب : 135 : لحم القبج يمسك البطن ، وهو قويّ الإغذاء جدا .
وقال ابن سينا في القانون : 1 / 427 : لحمه ألطف اللحمان ، يسمن ، يجلو الفؤاد ، ينفع من الاستسقاء ، وينفع المعدة ، يزيد في الباه .
وانظر فردوس الحكمة : 385 وحياة الحيوان : 1 / 323 وجامع ابن البيطار : 2 / 12 .
( 2 ) الكافي : 6 / 312 ح 4 ، 65 / 43 ح 1 ، مكارم الأخلاق : 161 ، عنه البحار : 66 / 74 ، ومستدرك الوسائل : 16 / 348 ح 3 .
( 3 ) السرائر ، عنه البحار : 62 / 280 .
( 4 ) قال الفيروزآبادي : الوعك أذى الحمّى ووجعها ومغثها في البدن ، وألم من شدّة التعب .
القاموس المحيط : 3 / 334 .